الجمعة 28 يوليو 2017 02:07 ص

كشف وزير الخارجية البحريني، «خالد بن أحمد آل خليفة»، أن تسريع إجراءات المصادقة على اتفاقية القاعدة التركية في قطر أثارت علامات استفهام لدى بلاده، لكن الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» طمأنهم أن القاعدة لا تستهدف أحدًا، وأن بلاده ملتزمة بالحياد.

ووصف، في مقابلة تلفزيونية، الرد التركي بأنه «طيب»، متمنيًا الالتزام به، ومؤكدا أن أنقرة «دولة مهمة» في المنطقة، ويمكن أن تكون عاملًا مهمًا لاستقرارها، ويهم بلاده أن تكون العلاقات معها واضحة.

الوزير البحريني، الذي كان يتحدث في مقابلة مع فضائية «DMC» المصرية الخاصة، رد على سؤال بشأن علاقات بلاده مع تركيا، قائلًا: «كلنا عندنا اتفاقيات مع تركيا. مملكة البحرين تربطها علاقات طيبة مع تركيا منذ فترة طويلة، وليس خلال السنوات الأخيرة فقط، وهناك تعاون دفاعي بيننا».

وأضاف: «عندنا (مع تركيا) علاقة عسكرية من ناحية بعض المشتريات والأمور التقنية والتدريبات وعقود الصيانة».

وشدد على أن «تركيا دولة مهمة، ويهمنا أن تكون العلاقات معها واضحة».

قبل أن يتساءل عن أهمية وجود قاعدة عسكرية تركية في قطر.

وقال في هذا الصدد: «الملك (حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة) أرسلني إلى الرئيس أردوغان (في 10 يوليو/تموز الجاري)، وكانت مسألة القاعدة التركية أحد المواضيع الرئيسية التي طرحناها عليه. سألناهم (أي الأتراك): ماذا تهدفون من وجود هذه القاعدة في قطر خصوصًا في هذا التوقيت؟».

وأردف الوزير مخاطبًا محاوره: «لاحظ أن خطوات التصديق على اتفاقية القاعدة تسارعت فقط في الفترة الأخيرة، ومن ثم كل أسبوع نسمع أن دفعة جديدة من القوات التركية وصلت إلى قطر».

وتساءل: «ما هدف تلك القاعدة؟ هل هي لحماية قطر؟ ومن من؟».

قبل أن يؤكد: «أشقاء قطر لن يتأمروا عليها، ولن يعبروا حدودها، نحن فقط صدينا الضرر عن أنفسنا».

وبخصوص رد تركيا على استفسارات بلاده حول القاعدة في قطر، قال «آل خليفة»، إن «الأتراك قالوا إن القاعدة لا تستهدف أحدًا منكم، ونحن ملتزمون بالحياد».

واعتبر الوزير أن هذا الحديث الذي سمعه من الأتراك «كلام طيب»، معبرًا عن أمل بلاده الالتزام به؛ لأن تركيا ممكن تكون عامل مساعد رئيسي مهم لاستقرار المنطقة».

يذكر أن قطر كانت وقعت مع تركيا عام 2014 اتفاقية لإنشاء قاعدة عسكرية تركية في الدوحة. 

وصادق البرلمان التركي على الاتفاقية واعتمدها في يونيو/حزيران الماضي، بالتزامن مع اندلاع الأزمة الخليجية، وعلى أساسها أرسلت أنقرة عدة دفعات من القوات التركية إلى قطر.

ويعتبر خبراء ومحللون سياسيون أن مسارعة تركيا بتقديم الدعم العسكري لقطر في أعقاب اندلاع الأزمة الخليجية حال دون غزو محتمل لقطر أو الإطاحة بأميرها من قبل دول الحصار. (طالع المزيد)

المصدر | الخليج الجديد