الأحد 30 يوليو 2017 06:07 ص

نفذت مؤسسة قطرية خيرية 290 مشروعا في النصف الأول من العام 2017 في الصومال.

وذكرت مؤسسة «قطر الخيرية» في بيان لها أنها «كرست أولويتاها إلى جانب التنمية، بالإغاثة العاجلة وحفر الآبار الارتوازية، وصولا إلى حلول جذرية لمشاكل الجفاف وتلبية الحاجات الملحة في المناطق التي ضربتها الكوارث الإنسانية المتتالية من الجفاف والتصحر وسوء التغذية».

وشملت المشاريع المقامة حفر آبار، بناء مرافق تعليمية ومراكز متعدد الخدمات، بناء مرافق صحية، مشاريع مدرة للدخل وكفالات اجتماعية، بالإضافة إلى مشاريع الإغاثة العاجلة.

وأشارت إلى أن تكلفة المشاريع المنفذة في النصف الأول من هذا االعام بلغت حوالي 35 مليون ريال قطري (ما يقرب من 10 مليون دولار).

وأكد استمرار مشاريع أخرى في النصف الثاني من العام، يصل عددها إلى 610 مشروعًا متنوعًا، بتكلفة 24 مليون ريال قطري (ما يقرب من 7 مليون دولار).

يشار إلى أن قطر، استخدمت المجال الجوي الصومالي، لتجاوز العقوبات التي فرضتها دول عربية على الطيران القطري.

والشهر الماضي، كشف الكاتب الصحفي «جابر الحرمي»، أنّ وزيراً خليجياً (لم يسمه) حمل 80 مليون دولار، للرئيس الصومالي «محمد عبد الله فرماجو» مقابل قطع علاقاته مع قطر.

وأشار «الحرمي» إلى أنه «بعد ساعتين من الإغراءات، رفض فرماجو العرض المغري».

ونقلت صحيفة «الصومال اليوم»، عن مصادر لم تسمها، قولها إن «هناك ضغوطا تمارسها السعودية على الحكومة الصومالية، لتغيير موقفها الحيادي حيال الحصار الذي فرضته بعض من الحكومات العربية على دولة قطر».

وأكدت المصادر أن السعودية هددت بإلغاء وعودها المالية للحكومة الصومالية ما لم تتراجع الأخيرة عن موقها الحيادي الداعي إلى إنهاء الخلاف السياسي بين الدول العربية عن طريق الحوار عبر دوائر «الجامعة العربية» ومنظمة «المؤتمر الإسلامي».

وأضافت المصادر أن «وزراء للحكومة الصومالية عادوا من السعودية خابئين، من عدم لقائهم نظرائهم كما كانوا يتوقعون سابقا».