الثلاثاء 1 أغسطس 2017 07:08 ص

كشف صحفي سعودي أن ولي العهد وزير الداخلية الراحل الأمير «نايف بن عبدالعزيز»، منع الأمريكيين من اعتقال القيادي البارز في «حزب الله»، «عماد مغنية»، الذي قتل في العام 2008.

ونشر الصحفي والكاتب السعودي «مشاري الذايدي»، أمس الاثنين، مقالا بصحيفة «الشرق الأوسط» تحت عنوان «الحج والسعودية.. قطر وعماد مغنية! »، شرح فيه كيف تتعامل السعودية مع زوار بيت الله الحرام.

وأورد الكاتب معلومات، نقلا عن مسؤول سعودي، أن «نايف» رفض تسليم رئيس الجهاز العسكري والأمني لـ«حزب الله» اللبناني، «عماد مغنية»، للولايات المتحدة.

وأوضح الكاتب السعودي أن «مغنية» وصل إلى السعودية في العام 1995، على متن طائرة أقلعت من الخرطوم وهبطت بجدة، مبينا أن الطائرة كانت فيما يبدو متجهة إلى طهران.

وذكر الكاتب أن «مغنية» كان المطلوب رقم واحد في العالم للسلطات الأمريكية وغير الأمريكية آنذاك، لكن «نايف» كان متشددا جدا في عدم تسليم القيادي في «حزب الله»، رغم علم السلطات السعودية بهوية الرجل وأنه غير اسمه.

وذكر «الذايدي» أن المخابرات الأمريكية التي علمت بالخبر، طلبت من السعودية تسليمها «مغنية»، لكنها فوجئت برفض السعودية للأمر، مبينا في الوقت ذاته أن الرياض ماطلت في هبوط طائرة خاصة على متنها أعضاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي»، على الأراضي السعودية لتسلم «مغنية».

وأضاف أن الذريعة السعودية كانت سهلة وواضحة، وهي أن أي شخص يريد الزيارة الدينية للحرمين بالمواسم الدينية، لا يمنع من ذلك، والمملكة ملتزمة بالأمر، وهي إلى جانب التزامها بواجباتها الدولية الأمنية، تراعي الخصوصيات السعودية الاستثنائية.

وأكد الكاتب أن واقعة «عماد مغنية» اتخذها خصوم السعودية في الولايات المتحدة حجة للهجوم على الرياض، مستشهدا بالمقالة التي كتبها «مايكل بارون» آنذاك، تحت عنوان «أعداؤنا السعوديون».

ووفق مراقبين، جاء مقال «الذايدي» للتأكيد على وجهة نظر السعودية بأنها لم تضع أي عوائق أمام المواطنين القطريين الراغبين بتأدية مناسك الحج، مستذكرا سماح السعودية لليبيين، والعراقيين، والإيرانيين، بتأدية الحج في الفترة التي كانت العلاقة بين تلك الدول، والسعودية، متأزمة للغاية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات