الاثنين 31 يوليو 2017 11:08 م

أصبح وضع «ناصر الشمراني» و«نايف هزازي»، همًا يؤرق المدرب الهولندي «فان مارفيك» المدير الفني للمنتخب السعودي، حيث يقارب الموسم على البداية، وأنهى كل اللاعبين فترات التحضير البدنية، والفنية مع فرقهم، من خلال معسكرات خارجية أو المشاركة في دورات إقليمية أو محلية ودية .

ويشكل الشمراني وهزازي ومعهما محمد السهلاوي، عناصر الهجوم الأساسية للمنتخب السعودي، الذي تنتظره مواجهتين فاصلتين في الطريق إلى مونديال روسيا 2018.

ويحل منتخب السعودية ضيفا على الإمارات يوم 29 أغسطس/آب الجاري في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا، قبل أن يستضيف اليابان في الجولة الأخيرة من هذه التصفيات بجدة يوم 5 سبتمبر/أيلول المقبل في مباراتين مفصليتين.

ويتصدر منتخب اليابان ترتيب المجموعة برصيد 17 نقطة، ثم السعودية ثانياً بـ16 نقطة وأستراليا في المركز الثالث بنفس الرصيد من النقاط.

ومنذ أن خرج ناصر الشمراني من حسابات الأرجنتيني رامون دياز المدير الفني لفريق الهلال، عقب انتهاء إعارته إلى العين الإماراتي، وفك نادي النصر ارتباطه بالتراضي مع نايف هزازي، واللاعبان أصبحا ضيفين دائمين على موائد الصحف في الميركاتو الصيفي، ولم ينتقل أي منهما إلى أي نادٍ حتى الآن.

وأكبر ما يخشاه الجهاز الفني للمنتخب السعودي أن تأتي مباراة الإمارات ومن بعدها بأيام مباراة اليابان، واللاعبان بدون نادٍ، وسيكون مارفيك ومساعدوه أمام مأزق حقيقي، خاصة ان المدير الفني الهولندي اعتاد طوال مشواره مع الأخضر، الاعتماد على لاعبيهم بعينهم، ولا يلجأ للتغيير إلا في نطاق ضئيل للغاية.

في اليومين الماضيين اقترب ناصر الشمراني من الشباب، ثم ابتعد بعد إخفاق إداراتي الهلال والشباب في التوصل إلى اتفاق بشأن المقابل المالي وطريقة الدفع، ليفتح الشباب خطًا جديدًا لاستعادة نايف هزازي بعد فشل صفقة الشمراني.

ويقع مارفيك في ورطة حقيقية، في ظل عدم جاهزية الشمراني وهزازي، وفي ظل اعتماد غالبية الأندية على محترفين أجانب في الموسم المقبل، مما يجعل العثور على مهاجم بديل للمنتخب في الفترة القليلة المقبلة أزمة كبيرة.

المصدر | الخليج الجديد