الاثنين 7 أغسطس 2017 08:08 ص

أعلن وزير الاتصالات الإسرائيلي «أيوب قرة» عن نية «تل أبيب الذهاب مع السعودية ومصر والأردن في مؤتمر إقليمي اقتصادي سياسي وحتى اتفاق دفاع.

جاء ذلك خلال تصريحاته التي أدلي بها في مؤتمر صحفي الأحد وأعلن فيه إغلاق مكتب قناة الجزيرة القطرية خلال أسبوعين وسحب تصاريح مزاولة الصحافة لكافة مراسليها وطاقمها.

وأضاف، أن القرار جاء استنادا إلى قيام دول عربية سنية بإغلاق مكاتب الجزيرة لديها وحظر عملها.

وأكد «قرة» أن (إسرائيل) تؤيد هذه الدول التي تحارب الجزيرة، وقال «نرى أنفسنا مع العالم العربي والإسلامي العاقل الذي يريد التعايش والسلام».

وأضاف أن «هذه الدول رأت أن الجزيرة هي وسيلة لحماس وداعش وحزب الله وإيران، ونحن الوحيدون الذين بقينا دون إقرار ذلك فهذا أمر سخيف حقا ونحن بذلك نصبح شركاء لإيران التي تشكل تهديدا وجوديا علينا».

قاطرة التطبيع

وبحسب تسريبات عدة وصحف إسرائيلية فإن السعودية تجر حاليا قاطرة التطبيع مع (إسرائيل) بشكل متسارع، كما أن الإمارات والبحرين ينسجان علاقات سرية معها. 

ونشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» في مايو/أيار الماضي أن الرياض أبلغت إدارة «دونالد ترامب» قبل زيارته الشهيرة، استعدادها لإقامة علاقات دبلوماسية طبيعية مع «إسرائيل» دون شروط.

وبعد زيارته للسعودية، أكد «ترامب» أن خطوات كبيرة تحققت في مسار السلام بالشرق الأوسط، وأن مفاجأة كبيرة ستحصل.

وقال الدكتور «أنور عشقي» رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية إن هناك تغيرا في موقف الشارع السعودي تجاه «إسرائيل»، مؤكدا أن التغريدات والتعليقات التي تظهر من أبناء المملكة توضح أنهم يقولون إن «إسرائيل» لم يسجل منها عدوان واحد على المملكة.

ووفق كثير من المحللين، فإن ولي العهد «محمد بن سلمان»، يعمل على تهيئة الشارع السعودي لأي اتفاق محتمل مع «إسرائيل».

وكانت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية قد أشارت إلى أن الاتفاق المصري السعودي بشأن جزيرتي تيران وصنافير وموافقة تل أبيب عليه يشير إلى استمرار الاتصالات السرية والمصالح المشتركة ما بين السعودية و«إسرائيل».

ومؤخرا، أعلن دبلوماسي إسرائيلي أنه سيسجل قريبا تطور في العلاقات بين «إسرائيل» وبعض دول الخليج، بينما نشرت صحيفة «التايمز» البريطانية أن «إسرائيل» والسعودية تجريان اتصالات بينهما لتطبيع العلاقات التجارية، وأن الرياض قد تفتح مكتب مصالح في تل أبيب.