الجمعة 18 أغسطس 2017 04:08 ص

اعتبر مجلس الحراك الثوري الجنوبي في اليمن، أمس الخميس، دور دولة الإمارات في عدن والمحافظات الجنوبية احتلالا ومحاولةَ هيمنة واستحواذ على منافذ الجنوب وخيراته، وتحكما في مصير الشعب وتوجهاته.

وقال المجلس -وهو من أكبر مكونات الحراك الجنوبي الداعية للانفصال- في ختام مؤتمره العام الأول بمحافظة عدن، إنه يرفض الوصاية الخارجية، ودعا للقبول بمبدأ التعاون والعلاقة الطيبة المشتركة مع المحيط الخارجي. (شاهد)

وجاء في بيان للمؤتمر بثته فضائية «الجزيرة» أن الإمارات «أصبحت تستحوذ على منافذ الجنوب وخيراته وتتحكم بمصير شعبنا وتوجهاته، ثم تأتي لتمنح ثلة ممن اتخذتهم أتباعا لها قليلا من الفتات الحقير، وتؤسس لمستقبل متناحر متشرذم تصنعه من خيرات الجنوب».

وعقد المؤتمر تحت شعار «نحو دولة جنوبية مستقلة ذات سيادة كاملة»، وأكد التمسك بأي إجماع جنوبي يضمن توحيد الصف الجنوبي تحت سقف استقلال الجنوب استقلالا ناجزا.

ودعا المؤتمر إلى التمسك بـ«تحرير» الجنوب واستقلاله، ورفض الوصاية الخارجية من أيّ جهة كانت، والتأسيس للقبول بمبدأ التعاون والعلاقة الطيبة المشتركة مع المحيط الخارجي، وبالذات من سيساعد الجنوبيين على تحقيق استقلال الجنوب.

وتأتي تلك الانتقادات للإمارات رغم الدعم الذي تمنحه لقيادات الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال، الأمر الذي دفعهم لاتخاذ خطوات قد تمثل تهديدا للوحدة اليمنية، حيث قاموا بتشكيل مجلس انتقالي جنوبي مؤخرا لإدارة المحافظا الجنوبية، في خطوة نحو الانفصال.

وتهمين الإمارات عسكريا على جنوب اليمن، وتدعم الانفصاليين، كما تعمل على إفشال الرئيس الشرعي «عبد ربه منصور هادي»، وتأوي الإمارات قيادات جنوبية كثيرة تدعو للانفصال، وتعيش في أبوظبي على نفقة ولي عهدها «محمد بن زايد».

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات