الاثنين 21 أغسطس 2017 03:08 ص

كان قد حيا «جاريد «كوشنر»» في اجتماع خاص للمصرفيين والمديرين التنفيذيين للشركات في ديسمبر/كانون الأول، حيث وجد الفرصة لتهنئة صهر الرئيس «ترامب» على الانتصار المفاجئ في الانتخابات.

وكان واقفا مرة أخرى في مايو/أيار أمام مجموعة من قادة الشركات في الطابق الـ39 من مبنى مكاتب سيتي جروب لتذكيرهم بكل الخير الذي قد تفعله إدارة «ترامب» للاقتصاد والبلد.

وخلال اجتماع مع موظفيه الأسبوع الماضي، وفي وقت بدأ فيه دعم «ترامب» في الشركات الأمريكية ينهار بسبب تصريحاته حول القوميين البيض، أدان العنف في شارلوتسفيل، لكن ليس استجابة الرئيس حول الأمر. وبحلول نهاية الأسبوع، أدى تمرد بين قادة الشركات إلى حل المجالس الاستشارية التجارية للرئيس.

لم يكن «ستيفن «شوارزمان»»، الرئيس التنفيذي لعملاق الأسهم الخاصة «بلاكستون»، وحده من يحب «ترامب» في وول ستريت، خصوصا بعد أن عانى عالم الأعمال والشركات لمدة 8 أعوام من اللوائح في عهد «أوباما»، لكن في كل هذه الاجتماعات الخاصة، ظهر «شوارزمان» باعتباره واحدا من حلفاء الرئيس الأكثر احتراما وموثوقية في المستويات العالية من المجال المالي.

ويقول أشخاص مقربون من «شوارزمان» إنه لا يعتبر نفسه عضوا في الدائرة الداخلية للرئيس، وإنما رجل أعمال مستقل يقدم المشورة للبيت الأبيض بشأن التجارة والاقتصاد.

الصفقة الأكبر

لكن مكانة السيد «شوارزمان» في كل من عالم المال وفي إدارة «ترامب» في واشنطن ساعدت ««بلاكستون»» في كسب واحدة من أكبر الصفقات في «وول ستريت» هذا العام، حيث تم اختيارها من قبل المملكة العربية السعودية لإدارة الصندوق الجديد بقيمة 20 مليار دولار، وفقا لشخص على معرفة بعملية الاختيار.

وفي مايو/أيار، بينما كان الرئيس يزور المملكة، أعلنت «بلاكستون» الاتفاق على إدارة الصندوق، وهو الأكبر في العالم للاستثمار في مشاريع البنية التحتية، وجاء هذا الإعلان في القصر الملكي في الرياض، الذي تباحث فيه «ترامب» و««كوشنر»» مع «آل سعود».

وأشارت «بلاكستون» إلى العلاقة طويلة الأمد مع السعودية، التي استثمرت في «بلاكستون» من قبل، وقالت إن دعم «شوارزمان» للرئيس ليس له علاقة باتفاق البنية التحتية، الذي تعتقد أنه كان سيحدث بغض النظر عن من كان الرئيس، وقالت الشركة إن الاتفاق كان «تتويجا لمناقشات عام كامل» بدأت مع السعوديين خلال إدارة «أوباما».

ومع ذلك، كشفت مقابلات مع 4 أشخاص مطلعين على الصفقة أن السعوديين كانوا قد ناقشوا شراكة محتملة مع عدد من الشركات الأخرى كذلك، وقرروا رسميا اختيار «بلاكستون»، طاغوت جمع الأموال التي تدير أموال أكبر من اقتصادات بعض الدول، فقط بعد أن بدأ «شوارزمان» في تقديم المشورة للرئيس.

وبالإضافة إلى شهرة «شوارزمان»، أضاف صندوق الثروة السيادية السعودي إلى سجل الشركة في تحقيق عائدات استثمارية ضخمة وبناء خطوط أعمال جديدة، من العقارات إلى صناديق التحوط، وفقا لما يعرفه الأشخاص الذين على معرفة بالصفقة.

لا يوجد أي اتهام بالخطأ موجه لـ«بلاكستون». وبدلا من ذلك، توضح خبرة الشركة الحوافز التي قد تكون وراء سعي قادة الشركات لتطوير علاقات قوية مع «ترامب»، رجل الأعمال الرئيس، ومخاطر السمعة المرتبطة بتلك العلاقات عندما ينحرف «ترامب» عن مساره، كما فعل الأسبوع الماضي.

وقال «شوارزمان» فى بيان له: «تعد الخدمة العامة قيمة جوهرية بالنسبة لجيلي. إنه لشرف عظيم أن يطلب مني مساعدة البلاد، حتى لو كانت تأتي أحيانا مع قدر من الانتقاد».

وقد دفعت زيارة «ترامب» للسعودية صفقة «بلاكستون» إلى الأمام، حتى كاد الإعلان عنها يتم أثناء وجود الرئيس هناك، وفقا لما ذكره شخصان على اطلاع. ومن المتوقع أن يستفيد الصندوق الجديد، الذي يخطط للاستثمار في مشاريع مثل الجسور والطرق القديمة في الولايات المتحدة، في المقام الأول، من أي خطة بنية تحتية فيدرالية قد تتحقق تحت إدارة «ترامب».

وقالت متحدثة باسم «بلاكستون» أنه فى حين «ستكون الخطة الفيدرالية مفيدة، فإن أعمالنا لا تعتمد عليها كليا، لأن حكومات الولايات والحكومات المحلية التي تقوم ببناء الغالبية العظمى من المشروعات تسعى بالفعل إلى تحقيق مليارات الدولارات من الشراكات بين القطاعين العام والخاص».

وكانت بعض الشركات الاستثمارية الأخرى التي كانت ضمن مناقشات الشراكة السعودية، بما في ذلك بروكفيلد وكارلايل، لديها خبرة أكبر في إدارة أموال البنية التحتية، ولا تزال تجري محادثات مع السعوديين، وفقا لأشخاص لم يؤذن لهم بالتحدث عن صفقة القطاع الخاص.

لكن صندوق الثروة السيادية السعودي رأى أنه من الأفيد التعامل مع شركة «بلاكستون»، وأنه بدون صندوق بنية تحتية خاص بها، ستتوفر للشركة المرونة اللازمة لبناء واحد من الصفر على غرار طلب السعوديين.

ومن المتوقع أن تجمع «بلاكستون»، التي استثمرت في مشاريع البنية التحتية ولكن ليس لديها صندوق مستقل، ما لا يقل عن 20 مليار دولار أخرى للصندوق السعودي.

كما تم الإعلان عن صفقات أخرى شملت كبار المديرين التنفيذيين الذين لديهم علاقات مع «ترامب» خلال زيارته للمملكة.

ووصل «أندرو ليفريس»، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة داو كيميكال، إلى اتفاق لاستثمار 100 مليون دولار في منشأة تصنيع سعودية، وقد عمل «ليفريس»، الذي قاد مجلس التصنيع الرئاسي إلى أن تم حله في الأسبوع الماضي، في السعودية لأعوام، وقبل زيارة الرئيس، عرض «ليفريس» تقديم «كوشنر» إلى وزير الطاقة السعودي، وفقا لشخصين على دراية بهذه المسألة.

وفي المجموع، كان هناك أكثر من 40 اتفاقا موقعا بين السعودية والشركات الأمريكية، بما في ذلك «جنرال إلكتريك» و«لوكهيد مارتن»، شركة مقاولات الدفاع.

ومن المتوقع أنه تم توقيع الاتفاقات، الذي قال «ترامب» أن قيمتها تصل إلى نحو 400 مليار دولار في نفس اليوم الذي اجتمع فيه نحو 50 من كبار المسؤولين التنفيذيين من الولايات المتحدة والسعودية في فندق فور سيزونز في الرياض، لمناقشة فرص الأعمال التجارية.

ومن المعتاد أن تقوم وزارة التجارة بدعوة الشركات الأمريكية، والبعثات التجارية إلى توقيع الشراكات، لكن حجم الحدث السعودي كان غير عادي مقارنة بالتجمعات السابقة بين الولايات المتحدة والسعودية، وفقا لما ذكره الأشخاص الذين حضروا.

ولم يرد صندوق الثروة السيادية السعودي على طلبات التعليق.

وفي حين تسبب دعم «شوارزمان» للرئيس في كثير من اللغط حول العلاقات العامة لـ«بلاكستون» الأسبوع الماضي، يقول أصدقاؤه إنه ليس من نوع قادة الشركات الذي قد يعبر عن أسفه لتأديته دورا بارزا في واشنطن.

حليف غير محتمل

ولم يؤيد «شوارزمان»، وهو ملياردير جمهوري، «ترامب» أثناء الانتخابات، ولم يقدم أي إسهامات لحملته الانتخابية. ويعد اثنان من كبار نواب «شوارزمان» في «بلاكستون» من المانحين الديمقراطيين الكبار.

لكن في حين يعد تحالف «شوارزمان» مع «ترامب» جديدا، فإن علاقته مع ««كوشنر»»، صهر الرئيس، عميقة؛ وحضر ««كوشنر»» وزوجته «إيفانكا ترامب» حفلة عيد ميلاد «شوارزمان» السبعين في فبراير/شباط في منزله في بالم بيتش في فلوريدا، بالقرب من عقار مار-إيه-لاغو الخاص بـ«ترامب».

وفي عام 2013، قبل فترة طويلة من ترشح «ترامب»، قامت «بلاكستون» بتمويل شراء عدد قليل من المستودعات والمباني الصناعية لصالح شركة تملكها عائلة ««كوشنر»»، وفقا لشخص اطلع على الصفقة.

كما قدمت «بلاكستون» قرضا لشركات «كوشنر» لصالح ممتلكات في ريكتور ستريت في مانهاتن، وفي الصيف الماضي قدم كيان يسيطر عليه «بلاكستون» مبلغ 376 مليون دولار لشركة ««كوشنر»» لشراء عقار كبير في بروكلين، كما تظهر سجلات العقارات.

وتعد علاقات «كوشنر» ودية أيضا مع «جون غراي»، كبير التنفيذيين في «بلاكستون»، والذي يدير أعمالها العقارية. (بلاكستون هي أكبر مستثمر تجاري عقاري في العالم).

وقد تم تصوير ««كوشنر»» و«غراي»، وهو ديمقراطي، معا في المناسبات الاجتماعية في مانهاتن، وقبل الانتخابات، حث «كوشنر» الموظفين في صحيفة «المراقب التجاري» لوضع «غراي» على قائمة أقوى 100 تنفيذي في المجال العقاري، وفقا لموظف سابق على علم بالقائمة، وفي عام 2016، كان «غراي» رقم 1 في تلك القائمة.

وقالت «بلاكستون» إنها لا تعلم شيئا عن الجهود المبذولة للتأثير على الترتيب، لكن «غراي» غالبا ما يترأس قوائم اللاعبين الرئيسيين في القطاع العقاري.

وبشكل منفصل، استثمر «كوشنر» و«إيفانكا» ما يصل إلى 500 ألف دولار في صندوق تديره «بلاكستون»، والزوجان الآن في عملية الجرد، وفقا للكشف المالي للزوجين، ورفضت «بلاكستون» التعليق على مستثمرين محددين، بيد أن متحدثة باسمها أشارت إلى أن الشركة لديها الآلاف من المستثمرين عبر صناديقها العديدة.

وبعد فترة وجيزة من الانتخابات، طلب ترامب من «شوارزمان» قيادة المنتدى الاستراتيجي والسياسي، وهو مجموعة من المديرين التنفيذيين من البنوك الكبرى والشركات الأخرى التي تقدم المشورة للرئيس بشأن القضايا الاقتصادية. وقد اجتمعت المجموعة مرتين فقط قبل حلها الأسبوع الماضي في أعقاب تعليقات الرئيس حول شارلوتسفيل.

في هذين الاجتماعين، ناقش الفريق قضايا مهمة للأعمال التجارية مثل البنية التحتية واللوائح، وفي غضون ساعات من الاجتماع الأول، في فبراير/شباط، وقع «ترامب» أمرا تنفيذيا يسعى إلى عكس القواعد المالية في عهد «أوباما».

وبعد أسابيع من اجتماع الفريق في أبريل/نيسان، تحدث «شوارزمان» أمام مجلس إدارة شراكة مدينة نيويورك، وقال إن «ترامب» كان جيدا للأعمال التجارية، والبلاد بالتالي، وفقا لشخصين حضرا الحدث. وخلافا للعديد من الناس في واشنطن، قال «شوارزمان» إن ترامب يمكنه إنجاز إصلاح السياسة الضريبية وإصلاح البنية التحتية.

وكان «شوارزمان» يتحدث مع «ترامب» مرة في الأسبوع، وعادة ما يكون الحديث عن الاقتصاد، فضلا عن القليل من السياسة الاجتماعية، بما في ذلك محادثة نصح فيها «شوارزمان» الرئيس بمواصلة حماية المهاجرين الشباب غير الحاملين للوثائق اللازمة من الترحيل، وفقا لشخص اطلع على الحديث. وقال هذا الشخص إنه لم يكن يناقش أعمال «بلاكستون».

اتفاقية ملكية

تدير «بلاكستون» ما يقرب من 370 مليار دولار، لكن شركة الأسهم الخاصة دائما تبحث عن المزيد، وقد حانت الفرصة مع المملكة العربية السعودية.

وتتطلع المملكة إلى تنويع اقتصادها إلى ما وراء الوقود الأحفوري والاستثمارات في مجالات أخرى مثل التكنولوجيا والبنية التحتية.

وفي العام الماضي، بدأ صندوق الثروة السيادية السعودي التماس العطاءات من شركات الاستثمار المتعددة لإدارة صندوق البنية التحتية، وفقا لشخصين مطلعين على هذه المسألة، وقال الشخصان إن «بلاكستون» ومديري الأصول الأمريكيين الآخرين كانوا من بين هؤلاء الذين أجروا مناقشات مع المملكة.

وفي مايو/أيار عام 2016، توجه «شوارزمان» إلى الرياض للتحدث مع «محمد بن سلمان»، ولي ولي العهد آنذاك. وكان الأمير، الذي صعد منذ ذلك الحين ليصبح ولي العهد، يشرف على صندوق الثروة السيادية، والمعروف باسم صندوق الاستثمار العام. وقد اجتمع «شوارزمان» والأمير مرة أخرى بعد شهر في نيويورك، لبحث استثمارات البنية التحتية في جزء من هذا الاجتماع، وفقا لما ذكره شخص اطلع على الاجتماع.

ولم تكتسب عملية الاختيار زخما رسميا إلا بعد عدة أشهر، ومنذ ذلك الوقت، تغير الكثير. وكانت إدارة ترامب المنتخبة حديثا قد أشارت إلى أن سياساتها، وخاصة خط الرئيس المتشدد ضد إيران، ستكون أكثر تماشيا مع السعوديين من أجندة الرئيس «باراك أوباما» الخاصة بالمنطقة.

وفي مارس/آذار، استأجر السعوديون مستشارا أمريكيا للمساعدة في فحص الشركات الاستثمارية التي تتنافس على صفقة البنية التحتية. وبحلول أبريل/نيسان، كانت «بلاكستون» هي الفائزة. (لا تزال بعض الشركات الأخرى تناقش مشاريع البنية التحتية الأخرى مع المملكة).

وتم تسريع الخط الزمني لإعلان مدير صندوق البنية التحتية فجأة، عندما قال البيت الأبيض في أوائل مايو/أيار إن «ترامب» سيجعل المملكة وجهة رحلته الخارجية الأولى كرئيس.

وكانت لحظة كبيرة للمملكة. وبعد أعوام من العلاقات المعقدة مع «أوباما»، عرض «ترامب» على السعوديين تحالفا أكثر وضوحا.

وقال «كريستيان كوتس أولريخسن»، الباحث في الشؤون الخليجية والشرق الأوسط، في معهد بيكر للسياسة العامة بجامعة رايس: «لقد شعروا بأنهم يستطيعون القيام بأعمال تجارية مع إدارة ترامب دون أي تركيز حقيقي على قضايا شائكة مثل حقوق الإنسان أو مسائل الحكم التي أدت إلى تعقيد العلاقات الثنائية مع الإدارات الأخرى في الماضي».

وعمل الرئيس التنفيذي لشركة داو كيميكال، «ليفريس»، مع السعوديين لتنظيم اجتماع من شأنه أن يسلط الضوء على العديد من الفرص المتاحة للشركات العالمية.

وبحلول ذلك الوقت، كانت «بلاكستون» تتبادل الوثائق الرسمية مع صندوق الثروة السيادية السعودي. ولكن إذا أرادت شركة «بلاكستون» أن تتعامل في البنية التحتية، كان عليها أن توافق على نسخة غير ملزمة من الصفقة في نفس وقت زيارة الرئيس.

وواجه العشرات من كبار المسؤولين التنفيذيين من جميع أنحاء الولايات المتحدة ضغوطا لحضور الاجتماع. وقال بعضهم، وقد تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، إنهم شعروا أنه ليس لديهم خيار سوى الذهاب إذا أرادوا القيام بأعمال تجارية في المملكة. وقال أحد المسؤولين التنفيذيين إنه كان يخطط لإرسال مندوب عنه، لكن منظم الحدث أخبره بأنه ينبغي أن يحضر بنفسه.

وضمت قائمة المدعوين مسؤولا نفطيا ومقاولين في مجال الدفاع ورئيس جامعة. كما شارك في الاجتماع «مايكل كوربات»، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيتي جروب. وفي أبريل/نيسان، حصل مصرفه على ترخيص من سوق رأس المال في المملكة، من شأنه أن يسمح له بمزيد من الأعمال هناك، بعد تجميده لأعوام عديدة.

كما تمت دعوة «كيريل ديمترييف»، الرئيس التنفيذي لصندوق الثروة السيادية الروسي، الذي تحدث علنا ​​عن دعمه لـ«ترامب»، وفقا لقائمة خاصة من الحضور. وتم إنشاء صندوق السيد «دميتريف» كجزء من في إي بي، وهو بنك مملوك بالكامل من قبل الدولة الروسية برز في التحقيق الاتحادي في التدخل الروسي في الانتخابات.

وانضم «شوارزمان» وغيره من المديرين التنفيذيين الأمريكيين إلى المجلس الاستشاري الدولي لـ «دميتريف» قبل 7 أعوام، لكن معظمهم استقالوا بعد تدخل موسكو العسكري في شبه جزيرة القرم.

وقد استمرت الاحتفالات في المملكة العربية السعودية طوال عطلة نهاية الأسبوع، وتمثلت أبرز صور الاحتفال في غداء في القصر الملكي وعشاء في منزل «ياسر الرميان»، العضو المنتدب لصندوق الاستثمار العام السعودي، الصندوق الذي يعمل مع «بلاكستون»، وفقا لأشخاص حضروا العشاء.

وفي اليوم الذي تم فيه الإعلان عن الصفقات، ألقى «ترامب» كلمة شكر للسعوديين على كرم ضيافتهم واستعدادهم للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب والمسائل التجارية.

المصدر | نيويورك تايمز