الأربعاء 13 سبتمبر 2017 04:09 ص

تمكنت الشابة السعودية المتخصصة في علاج الإدمان والعلاج النفسي الدكتورة «فضيلة العوامي»، من الحصول على الزمالة الأمريكية في علاج الإدمان من جامعة كاليفورنيا بولاية لوس أنجلوس، وذلك كأول امرأة سعودية في ذلك المجال.

وأكدت العوامي في تصريحات لصحيفة «مكة»، أن حصولها على الزمالة الأمريكية لعلاج الإدمان «لم يأت من فراغ، بل بعد إصرار ومحاولات منها»، مشيرة إلى أن دخول المرأة وتعاملها مع المدمنين أمر غير مرغوب فيه بتاتا، سواء كان من المجتمع أو من الكادر الصحي، فقليل من الطبيبات يرغبن خوض هذا المعترك الشائك، على حد تعبيرها.

وكشفت «العوامي» عن افتتاح قسم خاص لعلاج المدمنات رغم شح الحالات، وذلك لتأهيل القسم وتجهيزه استعدادا لعودتها إلى أرض الوطن، وتمهيدا لبدء عملها على علاج إدمان النساء في قسم متخصص يوفر لهن كامل الرعاية والعلاج والخصوصية.

وأضافت «عملي السابق كان في الأقسام النفسية بمجمع الأمل للطب النفسي، لكن بسبب التداخل بين الأمراض النفسية والإدمان، كانت تواجهني الكثير من حالات المرضى النفسيين المدمنين، إلا أن تعاملي معهم ينقصه التأهيل في علاج مثل هذه الحالات، لذلك قبل ابتعاثي كلفتني إدارة مجمع الأمل بالعمل في قسم الإدمان للتعرف على الأقسام والعمل بها».

وفي وقت سابق العام الماضي، ذكرت اللجنة الوطنية لـ«مكافحة المخدرات السعودية»، أن النساء هن أكثر فئات المجتمع تواصلا مع مركز استشارات الإدمان.

وكانت مواقع سعودية قد أشارت مؤخرا إلى ارتفاع عدد مدمنيّ المخدرات في الوطن العربي وفي دول الخليج والسعودية بوجه خاص، ونقلت عن مدير مكافحة المخدرات اللواء «عبد الله الجميل» عن ارتفاع نسبة ترويج المخدرات في السعودية إلى 1000%  بعد أن أعلنت السعودية قبل ذلك عن ارتفاع نسبة الإدمان بنسبة 300%.

ووفق أرقام غير رسمية فإن 200 ألف سعودي يتعاطون المخدرات مع ارتفاع معدل تعاطي السعوديات لهذه المواد بنسبة 20%، وتشكل الفئات العمرية من 12 إلى 20  عاماً 70% من مدمني المخدرات.

أما نسبة الـ20% الخاصة بالإناث، فقد شكلت الحالات التي لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها 30% مقابل 20% لمن تجاوزن العشرين عاما.

 

المصدر | الخليج الجديد + صحيفة مكة