الاثنين 18 سبتمبر 2017 02:09 ص

غاب الجمهور المغربي عن حفل المغنية الإسرائيلية «نعوم فازانا»، السبت، ضمن فعاليات مهرجان «طانجاز» بمدينة طنجة المغربية.

وظهرت كراسي القاعة التي نظم فيها حفل «نعوم» خالية من الجمهور، باستثناء بعض الأماكن، التي لم يتعد عددها أربعة كراس، وذلك تنديدا باستقبال منظمي المهرجان مجندة إسرائيلية سابقة.

من جهتها، أصرت إدارة المهرجان على عدم إلغاء فقرة «نعوم» من برنامج المهرجان، إذ قال «فيلي لورين»، رئيس «طانجاز» في تصريح صحفي سابق «إن الجدل الذي أثير جدل سخيف، لأن نعوم فازانا هولاندية الجنسية، وتقيم في أمستردام، ولا علاقة لها بالدولة الصهيونية، لهذا أنا قررت عدم الدخول في الرد، وسيتم إحياء الحفل».

وبدورها، تحدت «ناعوم» الدعوات الرافضة إلى حضورها، إذ أكدت حضورها في المهرجان، متحدثة على صفحتها بـ«فيسبوك» عن أنها تعرّضت لضغوط كبيرة من لدن حركة مقاطعة إسرائيل حتى تلغي عروضها بالمغرب، بيدَ أنها تلّقت كذلك رسائل تشجيع من المغاربة الذين حضروا عروضها في المرتين السابقتين.

في السياق ذاته، نظمت فعاليات حقوقية، ومدنية، وحزبية، أشكالا احتجاجية أمام مكان المهرجان الفني، تنديدا بدعوة جندية سابقة في سلاح الجو الإسرائيلي، وتقديمها على أنها شخصية حاملة لرسالة الفن والسلام، في حين أنها تعترف في حواراتها التليفزيونة بماضيها مع الجيش الإسرائيلي، حيث خاضت حروبا متعددة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

وسبق لـ«الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني» التي تضم عددا من مختلف الأطياف والتوجهات السياسية، أن أصدرت بيانا تطالب فيه الجهات الرسمية بسحب دعمها للمهرجان الغنائي المذكور، لكونه «يؤسس لمشاعر سلبية بعيدة عن جوهر الفن ورسائله النبيلة»، في حين دعت برلمانيي المدينة إلى التدخل الصارم في القضية، والمساهمة من موقعهم في تحريك مشروع «قانون تجريم التطبيع» المجمد في البرلمان.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات