الخميس 21 سبتمبر 2017 02:09 ص

علق «عمرو موسى»، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، على ما تداوله رواد لمواقع التواصل الاجتماعي حول ما تناوله في الجزء الأول من مذكراته التي أسماها «كِتَابِيَهْ»، بشأن الرئيس الراحل، «جمال عبدالناصر»، قائلًا إنه لم يذكر في مذكراته أن «عبدالناصر» كان يستورد طعامه من الخارج، وإنما كان الرئيس الرحل يستورد نوعًا معينًا من الطعام من سويسرا؛ لأنه كان يتبع نظاما غذائيا معينا.

وتابع «موسى» أنه على ثقة من كل ما ورد في الكتاب، حيث إنه كان يعمل في السفارة المصرية بسويسرا في ذاك الوقت، وكان يشرف على كل شيء صغير وكبير، وكان من بينها الأدوية المطلوبة والأنواع الغذائية، مستطردًا: «أنه لابد أن يُقرأ الكتاب ككل، وليس أن يتم اقتطاع جزء منه، وتغيير معناه»، بحسب «الشروق».

وأكد «موسى»، خلال لقائه مع أحد البرامج على إحدى القنوات الخاصة، مساء الأربعاء، أنه كان من أشد المناصرين لـ«عبد الناصر»، مضيفًا: «أنا لا أستطيع أن أسيء إليه، إحنا نسايب، أحفاده هم أحفادي، ولا أقصد الإهانة أو العيب في شخصه، فقد تناولت الموضوع من منظور سياسي».

وأكمل «موسى» أن الرئيس الراحل، «محمد أنور السادات، كان حاكمًا فريدًا شديدًا ديكتاتورًا، مثل «عبد الناصر»، متابعًا: «بقدر ما نحيي السادات على قرار الحرب والسلام، بقدر ما نتساءل عما كان سيحدث إذا فشلت حرب 1973».

واستطرد «موسى» أنه لم يقصد إهانة الرئيس المخلوع «محمد حسني مبارك»، بوصفه إياه بـ«المنوفي» في كتابه، إنما المدح، موضحًا: «مبارك كان يبصلك بنظرة فاحصة، ويقيمك، وربما يستمع إليك، عشان يطلع بحصيلة، يتوصل من خلالها إلى الطريقة التي يتحدث بها معك، وهذا ما يطلق عليه فراسة»، والمنوفي وصف يطلقه المصريون على أبناء محافظة المنوفية الذين حكموا مصر بداية من «السادات» إلى «مبارك»، ورجال الحكم الذين حرصوا على استقدامهم معهم.

وكانت مؤسسة «دار الشروق» المصرية للنشر، أقامت، مساء 14 من سبتمبر/أيلول الجاري، حفلا بمناسبة نشر الجزء الأول من مذكرات الأمين العام الأسبق للجامعة العربية «عمرو موسى».

وقال «موسى»، في كلمة بحفل تقديم مذكراته الشخصية تحت عنوان «كِتَابِيَه»: «خلال العام المقبل ننتهي من الجزء الثاني الخاص بالجامعة العربية وسأعود بالسجلات والوثائق؛ لأشرح المشكلات الحقيقية مثل سوريا والسودان وغيرها»، بحسب قوله.

وأكد «موسى» أن الجزء الأول من مذكراته يتحدث عن دوره في مصر وفي المنطقة العربية والإسلامية، مضيفًا: «ونتطرق للقوة الناعمة في مصر مثل كوكب الشرق، والقراء، والمنشدين، والمعلمين»، مشيرا إلى أن «مصر يجب أن تعود لدورها وإلا زادت المنطقة توترا وضياعا، فمصر كانت وستظل صوت العقل والاعتدال»، مشددا على حاجة العالم لعودة مصر إلى مكانتها خاصة بعد ما أسماه« الزحف الإيراني»؛ نظرًا لما تمتلكه القاهرة من رزانة.

المصدر | الخليج الجديد+الشروق