السبت 23 سبتمبر 2017 08:09 ص

نفت مجلة أمريكية، الجمعة، ما أوردته تقارير قبل أيام، حول مساهمة الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، في تهدئة الأزمة الخليجية، وإيقافه عملا عسكريا للسعودية وحلفائها من دول الحصار من أجل إسقاط النظام في قطر.

ونقلت مجلة «نيوزويك» عن مسؤول أمريكي تحدث بشرط عدم ذكر اسمه، قوله إن «ترامب» لم يقم بمثل هذا الدور.

وأضاف أن «الرئيس لم يناقش العمل العسكري مع شركائنا في الخليج».

ورفض متحدث باسم سفارة دولة الإمارات لدى لندن التعليق لـ«نيوزويك»، مكتفيا فقط بالإشارة إلى خطابات سابقة لمسؤولين إماراتيين.

وتحت عنوان (السعودية كانت على وشك شن حرب على قطر) ذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن السعودية وحلفاءها كانوا يخططون لهجوم عسكري على قطر قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي ويقنعهم بعكس ذلك.

وقالت الصحيفة إن «ترامب» تدخل وسط مخاوف أن تتفاقم الأزمة الخليجية إلى حرب إقليمية.

وبدأت الأزمة الخليجية عندما قطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين علاقاتها بقطر متهمين إياها بدعم الإرهاب والتطرف، وهو ما تنفيه الدوحة.

وأضافت الصحيفة أن السعودية والإمارات كانتا تفكران في شن هجوم عسكري ضد قطر، لكن ترامب تدخل للحيلولة دون ذلك، قائلا إن الهجوم سيؤدي إلى أزمة ستكون المنتفعة منها إيران.

وأضافت أن الحصار المفروض على قطر أدى بالدوحة للاستعانة بتركيا وإيران وعمان لتوفير المواد الغذائية ومسارات الطيران الضرورية.

ويوجه اللوم جزئيا لـ«ترامب، بإثارة الأزمة الحالية، عندما قال في أحد خطاباته في يونيو/حزيران إن قطر ممول على مستوى كبير للإرهاب.

ونفى «ترامب» الأربعاء أن يكون قد حذر السعودية من القيام بعمل عسكري ضد قطر.

جاء نفي «ترامب» الذي نقلته «رويترز»، ردا على ما ذكرته وكالة «بلومبيرغ» الثلاثاء، نقلا عن مسؤولين اثنين على دراية بتدخل الرئيس الأمريكي لدى السعودية والإمارات، بحسب قولهما.

وبحسب المصدرين، فإن «ترامب» حذر البلدين الخليجيين من اتخاذ إجراءات عسكرية في المراحل المبكرة من النزاع الدائر بينهما مع قطر.

وردا على سؤال وجه إليه عما إذا كان قد حذر السعوديين بشأن التحرك عسكريا ضد قطر، قال «ترامب»: «لا».

ويوم الإثنين، قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، إن الأزمة الخليجية تصدع إدارة «ترامب».

وأكدت الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين بدأوا يشعرون بقلق متنام حيال الأزمة الخليجية.

وقطر شريك مهم جدا بالنسبة للولايات المتحدة، فهي تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط هي قاعدة العديد التي لعبت دورا مهما في الحروب التي خاضتها وتخوضها واشنطن في العراق وأفغانستان.

وكان «الخليج الجديد» قد حصل على تفاصيل هجوم عسكري على قطر خططت له السعودية والإمارات، لكن إعلان تركيا نشر قوات لها في الدوحة عرقل تنفيذ المخطط مما أثار غضبا سعوديا إماراتيا ضد تركيا. (طالع المزيد)

المصدر | الخليج الجديد + العربي الجديد