السبت 23 سبتمبر 2017 05:09 ص

وصف وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير»، في كلمة له، السبت، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بلاده بأنها «جعلت الإنسان أولا»، مشيدا بدورها في «إحلال السلام وإرساء الأمن والاستقرار في العالم».

وأوضح «الجبير» أن «السعودية متمسكة بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي».

واعتبر أن «الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بدعم من ايران يمثلون تهديدا لاستقرار اليمن»، مؤكداً أن «الحل العسكري لن ينهي الأزمة في اليمن ونحن ندعم العملية السياسية في اليمن».

وأشار إلى أن «السعودية قدمت مساعدات باكثر من 8 مليارات لليمن خلال السنوات القليلة الماضية لأنها تدرك حجم المعاناة الإنسانية بسبب الانقلاب».

وأعرب «الجبير» عن قلق السعودية «تجاه سياسات القمع التي تمارسها سلطات ميانمار ضد الروهينغا».

واعتبر «الجبير» أن «إيران راعية للإرهاب وتهدد أمن المنطقة والشرق الأوسط يعيش حالة غير مسبوقة من التوتر نتيجة تدخلات إيران».

وعن قطر، جدد «الجبير» خطابه المتكرر بأن «دعم قطر للإرهاب ساهم في زعزعة أمن المنطقة»، مطالباً إياها بـ«الالتزام بتعهداتها في اتفاق الرياض».

وأضاف أنه «في ظل ما تمارسه الدوحة من سياسات داعمة له ماليا ونشر خطاب العنف والكراهية وإيوائها المطلوبين، ساهمت في نشر الفوضى وإثارة الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وتابع: «ومن هذا المنطلق جاء موقفنا حازما إلى جانب أشقائنا في الإمارات والبحرين ومصر ضد السياسات القطرية وذلك بعد أن استفحل الأمر وأصبح يهدد أمن دولنا».

والثلاثاء الماضي، جدد أمير قطر، الشيخ «تميم بن حمد»، خلال كلمته أمام الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، ماضي، دعوته لحوار «غير مشروط» لحل الأزمة الخليجية، قائم على الاحترام المتبادل للسيادة.

وشكك أمير قطر في وجود أدلة لدى الدول التي تقاطع بلاده حول افتراءاتها بشأن مزاعم دعم بلاده للإرهاب، مشيرا إلى أن «الجميع ما زالوا يتنظرون أدلة لم تصل ولن تصل، لأنها غير موجودة أصلا».