الأحد 24 سبتمبر 2017 08:09 ص

أعلن حزب «المؤتمر الشعبي العام» في اليمن، الذي يترأسه الرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح»، توصله إلى مقترحات عملية، للتوافق مع الحوثيين، بعد تصاعد خلافات الطرفين أخيراً.

وبحسب الموقع الرسمي لحزب «المؤتمر الشعبي العام»، فإن «صالح» اجتمع يقيادة الحزب، وأقروا «مقترحات عملية لمعالجة الاختلالات التي رافقت المرحلة الماضية، ورؤية المؤتمر الشعبي العام لآلية تعزيز الشراكة في المرحلة المقبلة».

وفي الوقت الذي لم يكشف فيه الحزب عن طبيعة المقترحات، قال إنها جاءت «بما يضمن تحقيق شراكة حقيقية وفعالة» لمواجهة ما وصفه بـ«العدوان والحصار الجائر على الشعب اليمني»، وكذلك «بما يضمن إدارة شؤون الدولة، وفقاً للاتفاقات الموقعة بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه، وأنصار الله، وحلفائهم»، بحسب «العربي الجديد».

وكان الحوثيون قد شكلوا، منذ أيام، فريقاً معنياً بالتواصل مع حزب «صالح» لحل أزمة الخلافات بينهما، والتي وصلت أوجّها، أواخر الشهر الماضي حتى مطلع الشهر الجاري، قبل أن ينجح الطرفان باحتوائها من خلال تهدئة لا ترقى إلى تفاهم حول نقاط الخلاف.

من جانبها، قالت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام «توكل كرمان»، إن الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي» تحت الإقامة الجبرية في الرياض، وممنوع من العودة إلى بلاده.

وفي تدوينة لها، على «فيسبوك»، قالت «كرمان»، إن «التحالف العربي يمنع الرئيس هادي من العودة إلى عدن، ويبقيه عملياً رهن الإقامة الجبرية في الرياض».

وأضافت: «سموا الأشياء بمسمياتها، هذا تحالف لمنع عودة الشرعية من جهة، ولاحتلال أجزاء من البلاد من جهة أخرى».

وكانت تقارير إعلامية تحدثت، منذ نحو شهر، عن منع «التحالف»، وتحديداً الإمارات التي تتولى واجهة عمل التحالف في مدينة عدن جنوبي البلاد -الرئيس اليمني من العودة إلى بلاده.

ويقيم الرئيس اليمني في السعودية، منذ أواخر مارس/آذار 2015، باستثناء شهور متقطعة قضاها في عدن، وعاد بعدها إلى الرياض.

ويشارك «هادي» حالياً في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعقد العديد من اللقاءات على هامش الاجتماعات، إذ غادر إلى نيويورك من الرياض، ومن المتوقع أن يعود إليها.

ويشهد اليمن منذ خريف 2014، حربا بين القوات الموالية للحكومة الشرعية المدعومة بالتحالف العربي من جهة، ومسلحي الحوثي، والقوات الموالية للرئيس المخلوع، «علي عبد الله صالح»، من جهة أخرى.

وخلّفت الحرب أوضاعا إنسانية وصحية صعبة، فضلا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير.

المصدر | الخليج الجديد + العربي الجديد