الاثنين 25 سبتمبر 2017 02:09 ص

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، ردا على تصريحات وزيري خارجية الإمارات والبحرين حول الاتفاق النووي، إن «هناك بعض الناس الذين لا تؤهلهم أحجامهم (الصغيرة) التطرق إلى كل القضايا».

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية «بهرام قاسمي»، إن «الذين يصرحون خارج إطار صلاحياتهم حول الاتفاق النووي، ويعتبرون أنفسهم في موقع القضاء إزاء الاتفاق.. ليسوا جديرين بأن نرد عليهم».

وأكد أنه لا توجد هناك حاجة للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، لكن الأمر قد يختلف بشأن السعودية، قائلا بهذا الصدد: «لم نتوصل إلى رؤية دقيقة وواضحة عن هذا البلد».

وأضاف: «تصلنا رسائل من الرياض وهي رسائل متباينة».

يذكر أن وزير الخارجية الإماراتي، أكد أن «إيران تنتهك روح ونص الاتفاق النووي»، وكذلك نظيره البحريني الذي قال هو الآخر إن «إيران تتدخل في شؤون المنطقة».

وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ «عبدالله بن زايد»: «بالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي الإيراني، لكنه لا يوجد أي مؤشر على تغيير إيران سلوكها العدائي في المنطقة، أو حتى الرغبة في التخلي عن طموحاتها النووية، إذ تواصل إجراء المزيد من التجارب الصاروخية في انتهاك صارخ لروح الاتفاق النووي».

وستقرر إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» في 15 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ما إذا كانت إيران قد خرقت اتفاق عام 2015 النووي، ويخشى معارضو «ترامب» إمكانية أن يتخلى عن اتفاق يعتقدون أنه يمنع طهران من صنع قنبلة نووية.

وكان الرئيس الإيراني «حسن روحاني» هدد الشهر الماضي بأن بلاده قد تنسحب من الاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول الست الكبرى، خلال ساعات، في حال واصلت الولايات المتحدة سياسة العقوبات والضغوط.