الاثنين 25 سبتمبر 2017 05:09 ص

أشعلت حادثة إقدام شاب من «البدون» بالكويت على إحراق نفسه، أمام أحد مخافر الشرطة، جدلا كبيرا في الكويت انتهى بتنظيم قوى مدنية وجمعيات حقوقية وقفة تضامنية أمام مجلس الأمة اليوم للمطالبة بإغلاق الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع «البدون»، الذي يعد الجهة الرسمية المخولة بمنح «البدون» حق العلاج والسفر المؤقت والتعليم.

وقال رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس الأمة الكويتي والعضو البرلماني، «عادل الدمخي»: «من المعيب أن يحرق الناس أنفسهم احتجاجاً على سوء أوضاعهم في بلد الإنسانية، ونحن طالبنا منذ مدة طويلة بحل مشكلة البدون قبل أن تنفجر الأمور إلى ما لا تحمد عقباه، وبالفعل فإن حادثة إشعال هذا الشاب لنفسه بسبب ضيق الأمور المالية ستؤدي إلى نتائج وخيمة إذا لم نتدارك الأمر ونوقف الجهاز المركزي عند حده»، وفقا لـ«العربي الجديد».

والخميس الماضي، أقدم شاب كويتي، على إحراق نفسه أمام أحد مخافر الشرطة في محافظة الجهراء شمال غربي البلاد.

وذكر مصدر مقرب من الشاب، أنه من فئة البدون و«أشعل النار بنفسه بسبب صعوبة الحياة، ولاسيما أنه في العشرينيات من عمره، ويعاني من البطالة، وظروف صعبة».

وقال الناطق باسم وزارة الصحة الكويتية «أحمد الشطي»، الجمعة، إن الشاب الذي أقدم على إحراق نفسه «مازال على قيد الحياة».

وأوضح أن «المريض الشاب الذي جرى إدخاله المستشفى نتيجة إصابته بحروق ما يزال على قيد الحياة».

وأضاف أن «المريض حالته حرجة وصعبة، حيث إن الحروق نسبتها 70%، وأغلبها عميق ومن الدرجة الثالثة، وهو حاليًا يعيش على تنفس اصطناعي».

و«البدون»، تعبير يطلق على فئة سكانية تعيش في الكويت ولا تحمل جنسية البلد، ويبلغ عددهم قرابة 96 ألف شخص، بحسب بيانات رسمية.

ويطالب «البدون» بشكل متواصل، بمنحهم الجنسية الكويتية، فيما تقول حكومة البلاد إن غالبية هذه الفئة يحملون جنسيات عراقية أو سعودية أو سورية، لكنهم أخفوها للحصول على جنسية الكويت.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات