الاثنين 25 سبتمبر 2017 06:09 ص

أكد الشيخ «محمد بن راشد» نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، على أهمية تعزيز التكاتف بين بلديهما والسعودية والبحرين (رباعي حصار قطر) من أجل استقرار المنطقة.

جاء ذلك خلال استقبال «بن راشد»، الرئيس المصري، بقصره في زعبيل بإمارة دبي، مساء الإثنين. (شاهد)

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، إن «الجانبين تبادلا الحديث حول عدد من القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك وأهمية التركيز على تعزيز أواصر الأخوة والتعاون والتنسيق بين الإمارات ومصر على مختلف المستويات».

وحيا «بن راشد»، «الدور القومي الذي تضطلع به مصر خاصة فيما يتعلق بالأمن القومي العربي وصون المصالح العربية والعمل على تعزيز أسس السلام والاستقرار في المنطقة».

وفي وقت سابق الإثنين، وصل «السيسي» إلى أبو ظبي، في زيارة تستغرق يومين، وتعد الأولى بعد الأزمة الخليجية التي بدأت 5 يونيو/ حزيران الماضي والخامسة منذ توليه السلطة في صيف 2014.

وكان فى استقبال «السيسي»، لدى وصوله الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان»، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وتأتي زيارة «السيسي» للإمارات في إطار متابعة التشاور والتنسيق المستمر بين الدولتين حول مختلف القضايا والأزمات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتتكتم القاهرة على الأسباب الحقيقية وراء الزيارة المفاجئة، والتي لم يتم الإعلان عنها مسبقا.

يقول مراقبون، إن حصار قطر يتصدر مباحثات «السيسي-بن زايد»، خاصة في ظل فشل دول الحصار الأربع في الحصول على أية مكاسب من الأزمة.

وتشير تقارير إلى أن القمة «الإماراتية المصرية» ستتطرق إلى مطالبات أبوظبي للقاهرة بإرسال قوات لمساندة القوات السعودية والإماراتية في اليمن.

وتتزايد المخاوف الإماراتية، جراء تصاعد تهديدات زعيم الحوثيين، «عبدالملك الحوثي»، الذي أعلن الخميس قبل الماضي، أن القوة الصاروخية التابعة للجماعة وحلفائها، نجحت في إجراء تجربة صاروخية تصل إلى أبوظبي.

وتعد الإمارات أقوى حليف لـ«السيسي»، منذ الانقلاب العسكري على «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب في البلاد، منتصف العام 2013، وقدمت له دعما سخيا بمليارات الدولارات.

ويأمل الرئيس المصري في الحصول على دعم أبوظبي لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة 2018، والبقاء في الحكم حتى 2022.

المصدر | الخليج الجديد