الاثنين 25 سبتمبر 2017 10:09 م

أعلنت جماعة «الحوثي»، الثلاثاء، أنها مستعدة لوقف إطلاق الصواريخ على السعودية، شريطة إنهاء «التحالف العربي» غاراته الجوية في اليمن.

جاء ذلك في كلمة ألقاها «صالح الصماد» رئيس «المجلس السياسي الأعلى» المؤلف من «الحوثيين» وحزب «المؤتمر الشعبي العام» جناح الرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح»، بمناسبة الذكرى 55 لثورة 26 سبتمبر/أيلول 1962.

وخلال حفل بالقصر الجمهوري بصنعاء، قال «الصماد»: «مستعدون لوقف الضربات الصاروخية خارج حدود الجمهورية اليمنية (يقصد السعودية) مقابل وقف الغارات الجوية (غارات التحالف العربي على اليمن)».

وأضاف القيادي الحوثي البارز أن الجيش واللجان الشعبية (تابعون وموالون للحوثيين) سينتقلون إلى مربعات متقدمة في ضرب الأراضي السعودية، وقريبا في الإمارات وغيرها.

وكان زعيم «الحوثيين» في اليمن «عبدالملك الحوثي»، قد هدد في 14 سبتمبر/أيلول الجاري، بشن هجمات صاروخية ضد دولة الإمارات العربية المتحدة وأهداف نفطية سعودية. (طالع المزيد)

وقال «الحوثي»، إن الإمارات باتت من الآن فصاعدا بلدا غير آمن، وتحت إمكانية القصف الصاروخي وفي أي وقت، مشيرا إلى أن القوة الصاروخية اليمنية قامت بتجربة صاروخية يصل مداها إلى أبوظبي.

وحذر «الحوثي»، «التحالف العربي» من مغبة شن أي هجوم على الحديدة ومينائها غرب اليمن، مؤكدا أن السفن النفطية السعودية ستكون حينها هدفا للحركة وقوات الجيش الموالي لها.

وأكد زعيم «أنصار الله» (الحوثيين) أن وحدة الصواريخ، استطاعت انجاز مرحلة ما بعد العاصمة السعودية الرياض، وأن الصاروخ اليمني الذي وصل إلى ينبع السعودية لم تعترضه صواريخ الباتريوت، مشيرا إلى نجاح تجربة استهداف العاصمة الإماراتية أبوظبي.

ورغم تأكيد «التحالف العربي» أكثر من مرة أنه دمر مخزون الصواريخ الباليستية لـ«الحوثيين» وقوات «صالح» فإن تنامي خطر هذه الصواريخ بنظر المتابعين يلقي بظلاله على «عاصفة الحزم» وأهدافها.

ويحيي اليمنيون الذكرى 55 لثورة 26 سبتمبر/أيلول، والتي اندلعت ضد حكم الإمام «أحمد بن حميد الدين» (1948 – 1962)، شمالي البلاد، وأطاحت به.

ويشهد اليمن حربا منذ قرابة 3 أعوام بين القوات الموالية للحكومة اليمنية المدعومة من «التحالف العربي» بقيادة السعودية من جهة، ومسلحي «الحوثي»، وقوات الرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح» من جهة أخرى.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات