الخميس 28 سبتمبر 2017 06:09 ص

تتواصل المرحلة الثالثة من المناورات العسكرية التركية، بعد أن انضمت إليها وحدات تابعة للقوات المسلحة العراقية، الثلاثاء، في قضاء سيلوبي، بولاية هكاري المحاذية لإقليم كردستان العراق.

ويقول مراقبون إن هذه المناورات رسالة موجهة إلى الإقليم على خلفية إجرائه الاستفتاء الإثنين الماضي، رغم الرفض المحلي والدولي.

وأجريت المناورات لأول مرة ليلا (الليلة الماضية)، عبر عربات مدرعة على متنها جنود أتراك وعراقيون على بعد ثلاثة كيلومترات عن معبر خابور الحدودي.

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، الأربعاء بدء مناورات عسكرية مشتركة بين العراق وتركيا على حدود البلدين من الجانب التركي.

والسبت الماضي، أجرى رئيس أركان الجيش العراقي «عمر الغانمي»، محادثات مع نظيره التركي «خلوصي أكار» في أنقرة، تناولت بصورة خاصة استفتاء انفصال إقليم كردستان عن البلاد.

وبحث القائدان العسكريان «التدابير التي ستتخذ من أجل حماية وحدة التراب العراقي، فضلا عن الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب».

وفي خطوة تعارضها قوى إقليمية ودولية، والحكومة المركزية في بغداد، أجرى إقليم كردستان، الإثنين الماضي، استفتاء الانفصال عن العراق، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة العراقية.

وإضافة إلى رفض الحكومة العراقية بشدة إجراء الاستفتاء لمعارضته دستور البلاد، وعدم اعترافها بنتائجه، قاطع التركمان والعرب الاستفتاء في محافظة كركوك، وبقية المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى، وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق).

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في كردستان نتائج الاستفتاء الذي شهده الإقليم يوم الإثنين على الانفصال عن الحكومة المركزية في بغداد.

وقالت المفوضية إن الأغلبية صوتت بنعم لصالح خيار الاستقلال وبلغت نسبتهم 92%.

 
المصدر | الخليج الجديد + الأناضول