الخميس 28 سبتمبر 2017 11:09 ص

أزمة جديدة تضرب الكرة العراقية بعد إعلان نتائج استفتاء إقليم كردستان التي جاءت مؤيدة للانفصال عن العراق؛ ما فتح الباب أمام حالة من الجدل حول مصير الأندية الكردية المشاركة في منافسات الدوري العراقي بالإضافة إلى مسؤولين أكراد في المؤسسات الرياضية الاتحادية.

وكانت 92% من أصوات المشاركين في استفتاء إقليم كردستان جاءت مؤيدة لقرار الانفصال؛ ما تسبب بأزمة سياسية كبيرة وحظر للطيران الدولي على الإقليم، فضلا عن الانعكاسات على الواقع الرياضي والاقتصادي.

ويشهد الدوري العراقي الممتاز لكرة القدم مشاركة 4 أندية كردية هي «أربيل» و«السليمانية» و«زاخو» و«دهوك»، ويبدو أن مصيرهم مجهول في ظل توتر العلاقة بين بغداد وكردستان وإغلاق المجال الجوي الكردي أمام حركة الطيران الدولية.

وحال إعلان إقليم كردستان انفصاله رسميا ستصبح هذه الأندية أجنبية وغير عراقية، وعليها تقديم طلب إلى الجهات العراقية المسؤولية من أجل اللعب ضمن الدوري الممتاز.

كما سيصبح اللاعبين الأكراد في الأندية العراقية محترفين لأنهم من دولة أخرى وسيخضعون لقوانين الاحتراف الأجنبي حسب ما نصت عليه القوانين الرياضية العراقية.

وفي نفس الإطار تواجه شخصيات رياضية كردية نفس المصير المجهول، وأبرزها رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، «عبدالخالق مسعود»، الذي شارك في استفتاء انفصال كردستان، وسط مطالبات بإقالته من منصبه.

كان «مسعود» أعلنها صراحة أنه سيشارك في الاستفتاء ومستعد للتضحية بمنصبه في أي وقت تطلب منه القيادة الكردية ذلك.

وبدوره نفى الأمين العام للجنة الأولمبية العراقية، «حيدر الجميلي»، صدور أية قرارات رسمية من الحكومة العراقية بشأن الموظفين الكرد العاملين في المؤسسات الرياضية لغاية الآن.

وأضاف أن ما جرى ليس انفصالا إنما هو تعبير عن الرأي واستطلاع لما يراه الشعب، لكن إذا ما حدث الانفصال فإنه بالتأكيد ستكون هناك قرارات صارمة بشأن الموظفين الكرد في مفاصل العمل الرياضي العراقي.

تجدر الإشارة أن موقف الأندية الكردية أعاد إلى الأذهان أزمة أندية «برشلونة» و«إسبانيول» و«جيرونا» حال انفصال إقليم كتالونيا عن أسبانيا ومصير مشاركتهم في «الدوري الإسباني الدرجة الأولى – الليغا» والمثارة منذ سنوات.

المصدر | الخليج الجديد