الخميس 28 سبتمبر 2017 08:09 ص

أكد نائب وزير الخارجية الكويتي «خالد الجارالله»، أن بلاده ستبقى تحاول وتبذل الجهود لرأب صدع الأزمة الخليجية، وهناك حالة من التفاؤل بطي هذا الخلاف في القريب العاجل.

جاء ذلك في تصريح أدلى به «الجار الله» لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)، على هامش مشاركته، الأربعاء، في حفل أقامته سفارة الفلبين بالكويت، بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان)، التي تترأسها الفلبين حاليا.

والإثنين الماضي، أكد «الجارالله»، أن بلاده لن تتخلى عن دورها إزاء الأزمة الخليجية وتطلعها إلى موقف خليجي موحد، مشيرا إلى استمرار الوساطة الكويتية التي لم تفشل بعد. (طالع المزيد)

وبدأت الأزمة الخليجية، في 5 يونيو/حزيران الماضي، حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرض الثلاث الأولى عليها إجراءات عقابية، لاتهامها بدعم الإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة.

وعقب انطلاق الأزمة، بدأت الكويت وساطة مدعومة من قوى إقليمية وغربية لحلها، غير أنها لم تحرز تقدما حتى اليوم.

وفي قضية أخرى، قال «الجار الله»، إن الكويت مع وحدة واستقلال العراق، مشددا على ضرورة ألا يؤثر استفتاء كردستان على جهود العراق في مواجهة الإرهاب وتحرير أراضيه من تنظيم «الدولة الاسلامية».

وأضاف: «نتمنى من أشقائنا في بغداد وأربيل احتواء أي تداعيات سلبية لهذا الاستفتاء نظرا للأوضاع الحرجة التي تمر بها المنطقة».

وردا على سؤال حول اتخاذ الكويت إجراءات تجاه كردستان العراق، قال «الجار الله»: «لن يكون هناك إجراءات تتخذها الكويت تجاه كردستان سوى إعلان موقفنا الداعي إلى ضرورة وحدة العراق لمواجهة الظروف الحرجة التي تمر بها المنطقة».

والإثنين الماضي، أجري استفتاء في محافظات إقليم كردستان (أربيل والسليمانية ودهوك)، فضلا عن مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية في بغداد والإقليم.

وجرى التصويت في الاستفتاء، في ظل ضغوط تمارسها بغداد وتهديدات تركيا وإيران وتحذيرات دولية من أن الخطوة الكردية من شأنها أن تشعل المزيد من الصراعات في المنطقة.

وترفض الحكومة العراقية بشدة الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد، الذي أقر في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيا ولا اقتصاديا ولا قوميا.