الجمعة 29 سبتمبر 2017 12:09 م

قال مسؤول العلاقات الخارجية بالحزب الديمقراطي الكردستاني، «هوشيارسيويلي»، إن حزبه لديه «أمل كبير» في أن يتجنب الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» فرض عقوبات على إقليم كردستان العراق، مشيرا إلى أنهم يريدون إرسال وفد إلى أنقرة لشرح موقفهم.

وفي تصريحات لموقع «بي بي سي» التركي، أضاف «سيويلي»: «القيادة التركية، وخاصة الرئيس أردوغان، براغماتية جدا، وتحسب كل شيء في تحركاتها؛ لذلك ستفكر مرتين أو 3 مرات قبل اتخاذ قرار مفاجئ قد يؤذي تركيا وشعب كردستان».

وتابع: «رسالتنا إلى حزب العدالة والتنمية (الحاكم في تركيا) هي ضرورة إظهار المزيد من التفاهم، ونعتقد أن أردوغان سيظهر موقفا ونهجا عمليا كما كان في الماضي، وبما يصب في مصلحة الشعب التركي».

وأعرب عن أمله في أن «تقبل تركيا استقبال وفود من جانبنا، والتي ستشرح وجهة نظرنا، والطريقة التي استخدمها شعب كردستان في التعبير عن آرائه في 25 سبتمبر/أيلول (يوم إجراء الاستفتاء على الانفصال عن العراق)».

وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس الوزراء التركي، «بن علي يلدريم»، إن إجراءات تركيا للرد على استفتاء إقليم كردستان العراق على الانفصال لن تستهدف إلا من قرروا إجراءه.

وأضاف «يلدريم»، في كلمة بإقليم جاناكالي، شمال غربي تركيا، أن «أنقرة لن تجعل المدنيين الذين يعيشون في كردستان يدفعون ثمن الاستفتاء» الذي أجراه أكراد العراق على الانفصال هذا الأسبوع.

والإثنين الماضي، أُجري الاستفتاء في محافظات الإقليم الثلاث، أربيل والسليمانية ودهوك، فضلا عن مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية والإقليم.

ومناطق النزاع تشمل محافظة كركوك وأجزاء من محافظات نينوى وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق).

وأعلنت تركيا معارضتها لهذا الاستفتاء، ولوحت بسلسة إجراءات بالتنسيق مع حكومة بغداد للرد على هذه الخطوة، كان أخرها إعلان تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطاري السليمانية وأربيل.

وتتخوف أنقرة من مساعي الأكراد في سوريا والعراق لاقتطاع أجزاء من البلدين والاستقلال بحكمهما، وتخشى مع إيران أن يشجع ذلك الأكراد فيهما على الإقدام على خطوات مماثلة لتحقيق حلم الدولة الكردية على أجزاء من أراضي الدول الأربع.

وترى أن استفتاء كردستان هو جزء من هذا المخطط، وسبق أن تحركت عسكريا في شمال سوريا، لمنع مخطط الأكراد هناك للانفراد بحكم تلك المنطقة.  

المصدر | الخليج الجديد + بي بي سي