الجمعة 29 سبتمبر 2017 01:09 ص

تداول رواد مواقع التواصل صورا مروعة قالوا إنها لشاب يمني لقى حتفه تحت وطأة التعذيب في سجون قوات «الحزام الأمني» المدعومة من دولة الإمارات، جنوبي اليمن.

وأظهرت الصور جثّة الشاب «أحمد دبه»، وعليها آثار تعذيب شديد، بعد إخراجها من سجن «خنفر».

وينحدر الضحية من حي المحراق بمدينة «جعار» التابعة لمحافظة أبين (جنوب)، وفق ناشطين على «تويتر».

وسبق أن قامت قوات «الحزام الأمني» المدعومة من الإمارات، بحملة اعتقالات واسعة لرجال دين ودعاة مناوئين لأبوظبي، فضلا عن حملة تهجير قسري لأبناء المحافظات الشمالية من عدن، في وقت سابق من العام الماضي.

وتتعارض مهام «الحزام الأمني»، مع مهمة قوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي».

ومنذ أسابيع، كشفت منظمة حقوقية يمنية أن الإمارات والحوثيون والرئيس المخلوع «علي عبد الله صالح» يحتجزون مدنيين في 208 سجون سرية غير قانونية بالبلاد، يخضع المعتقلون فيها للتعذيب الجسدي والنفسي، مطالبة بضرورة وقف تلك الانتهاكات وإغلاق هذه السجون على الفور.

وقالت منظمة «سام» للحقوق والحريات (مقرها جنيف)، في تقرير لها، إن «انتشار تلك السجون السرية أصبح ظاهرة في عموم المناطق اليمنية».

كانت كل من وكالة «أسوشيتد برس» ومنظمة «هيومن رايتس ووتش» نشرتا تقارير عن وجود شبكة سجون سرية تديرها الإمارات في اليمن، يخضع فيها المعتقلون لصنوف مختلفة من التعذيب.

وقالت «هيومن رايتس ووتش» إن الإمارات تقدم الدعم لقوات يمنية احتجزت تعسفا وأخفت قسرا عشرات الأشخاص خلال عمليات أمنية.

وأشارت المنظمة إلى أنها وثقت حالات 49 شخصا، من بينهم 4 أطفال، تعرضوا للاحتجاز التعسفي أو الاختفاء القسري بمحافظتي عدن وحضرموت العام الماضي، وأن قوات أمنية مدعومة من الإمارات اعتقلت أو احتجزت 38 منهم على الأقل.

فيما نشرت «أسوشيتد برس» تحقيقا عن سجون سرية في اليمن تديرها الإمارات، يتعرض المعتقلون فيها لعمليات تعذيب يوميا، تصل أحيانا إلى شواء السجين على النار، وتحدثت عن عمل محققين عسكريين أمريكيين في تلك السجون.

المصدر | الخليج الجديد