كشف مراقبون أنه مع فتح الممكلة العربية السعودية المجال لقيادة المرأة، فإن العائلة السعودية ستوفّر أكثر من 20 ألف ريال، بما يعادل نحو 5.3 ألف دولار سنويا.

ويتمثل توفير العائلات في الرواتب التي كانت تُقدم للسائقين والتي قد يتم تسريحهم، بعد إصدار العاهل السعودي، الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، لأمر يسمح بموجبه للمرأة في البلاد قيادة السيارة.

وبحسب تقرير لقناة الإخبارية السعودية الرسمية، أوضحت في رسم «انفوجرافيك» تداولته عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وجاء فيه أن هذا القرار سيؤدي إلى ضبط الإنفاق حيث ستوفر العاملات السعوديات نصف رواتبهن التي ينفقنها على السائقين وأن هذا الدخل الموفّر سيرفع القوة الشرائية للعائلات وسيرفع اقتصاد البلد.

وألقى الرسم الضوء على أن هذا القرار سيساهم في تخفيض التحويلات الخارجية، حيث أظهرت الأرقام إلى أن المملكة في العام 2012 احتلت المرتبة الثانية على قائمة أكثر الدول في التحويلات الخارجية.

وأشار الرسم إلى أن 1.5 مليون سائق يساهمون بهجرة الأموال السعودية خارجا وأن القرار سيؤدي إلى خفض أعداد هؤلاء السائقين وبالتالي خفض التحويلات الخارجية.

 

 

 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات