الأحد 1 أكتوبر 2017 08:10 ص

تعتزم وزارة الداخلية الكويتية، ترحيل 3 إيرانيين و3 مصريين، بعد مشاجرة اندلعت بينهم، أدت إلى فوضى وذعر بسوق السمك بمنطقة شرق.

وبحسب صحيفة «الراي»، فقد ألقى رجال أمن العاصمة القبض على الستة على مدار يومين، ويخضعون للتحقيق حالياً.

وكانت المشاجرة أفضت إلى ضبط بائعَين في البداية، أحدهما مصري والآخر إيراني، على خلفية تنازعهما على «كود» من أسماك الهامور أثناء إقامة المزاد، غير أن إخضاعهما للتحقيق أماط اللثام عن أن هناك أربعة آخرين شاركوا في المشاجرة، انحازوا بالتساوي إلى الاثنين الأولين اللذين أشعلا الصراع.

وفي الوقت الذي بادر فيه بعض الباعة والمتسوقين إلى التدخل وقيامهم بتفريق المتشاجرين، سارع البعض الآخر إلى إبلاغ عمليات وزارة الداخلية بما حدث، فتحرك رجال الأمن إلى المكان واقتادوا الطرفين إلى المخفر، لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما، فيما عادت السوق إلى وضعها الطبيعي بعدما شهدت فوضى و«هرج ومرج».

ويواجه الستة، تهمة التشاجر وإثارة الفوضى، ويجري إعداد ملفاتهم تمهيداً لإبعادهم إدارياً، بعد أن انكشف الغطاء عن دوافع الشجار التي تتمثل في الغش التجاري.

وبحسب مصدر أمني: «بحسب أقوال الشهود أن مجموعة الإيرانيين أقدمت على مزاولة الغش التجاري، بالتمويه على الزبائن وبيعهم الهامور الإيراني على أنه كويتي، وهو ما أثار حفيظة فريق المصريين، ليندلع الشجار بين الفريقين».

وأضاف المصدر أن «وزارة الداخلية، وبناء على تعليمات وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأمن العام بالإنابة اللواء إبراهيم الطراح، تعتزم إبعاد جميع الأطراف المشاركين في الشجار، عقاباً لهم على ما ألحقوه بسوق السمك من أضرار، وتجاوز على القانون».

وبيّن أن «العقوبة المزمعة تجعل من المتشاجرين الستة عبرةً لغيرهم، وحفاظاً على سمعة سوق السمك في منطقة شرق التي تتسم عموما بالانضباط».