الأحد 1 أكتوبر 2017 05:10 ص

أبدت العديد من المغردات السعوديات عبر «تويتر»، عدم رغبتهن في قيادة السيارات، لأنهن بحاجة في المقام الأول لدخل لهن ولأسرهن.

وعبر وسم «#نحن_بنت_سلمان_لا_نريد_القيادة»، عددت المغردات مطالبهن والأولويات بالنسبة لهن، فيما رأت أخريات أن القيادة بها اختلاط وتقليل من عفة ومكانة المرأة.

وقالت «هيفاء آل مبارك»، «نريد :صرف راتب لربات المنازل نريد:طرد الأجانب من جميع الشركات وتوظيف أبناء الوطن نريد:رفع رواتب المرابطين».

 

 

وأكدت «هانو» «لانريد القيادة ولا نريد الاختلاط مما تسبب الفتن نريد العزة والكرامة بدون القيادة».

 


 

 

وأوضحت «آهاتك»، «لانريدها لما لها من مفاسد على الدين والأسره والوطن».

 

 

وأضافت «غايتي الجنة»، «ما نبغي انتشار الفتن في الأرض وخصوصا نحن في أرض الحرمين قبلة المسلمين ومهبط الوحي».

وأردفت من حملت اسم «خجلت من عفو ربي» «لا نريد القياده ياليت الزمن يعود بك حافز، ثبتوا لنا حافز، نحن ربات البيوت».

وغردت «بنت سلمان» «نعم لا نريدها، نريد أن ينظر في أوضاع المتخرجات وصرف رواتب لربات المنازل تلك هي عفة بنات سلمان كما تعودنا».

وكتبت «الحمد لله» «نريد النظر لأوضاعنا وحافز يصرف شهريا بدون تحديث، والضمان يزيد ونريد وظائف هذي عفت بنات سلمان كما تعودنا».

 


 

 

يذكر أن هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة في السعودية (حكومية)، أعلنت عن حزمة برامج مشتركة مع القطاع العام والخاص وغير الربحي، لدعم عمل المرأة، يجرى تنفيذها تدريجيا خلال الفترة المقبلة.

يأتي ذلك التوجه، بعد أيام قليلة من إصدار العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» أمرا يقضي بالسماح للمرأة باستصدار رخصة قيادة سيارة، بدءا من يونيو/ حزيران المقبل، وفق الضوابط الشرعية.

وعلى مدى أكثر من 25 عاما قامت ناشطات بحملات من أجل السماح للمرأة بالقيادة، وشمل ذلك تحدي الحظر بالقيادة في الشوارع، وتقديم التماسات للملك، ونشر تسجيلات مصورة لأنفسهن على وسائل التواصل الاجتماعي وهن يقدن سيارات، وتعرضن بسبب تلك الاحتجاجات للاحتجاز، وواجهن مضايقات.

المصدر | الخليج الجديد