الأحد 1 أكتوبر 2017 03:10 ص

قررت محكمة مصرية الأحد تأجيل محاكمة 17 متهما بممارسة الشذوذ لجلسة 29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري للنطق بالحكم.

 كانت النيابة واجهت المتهمين بتفريغ هواتفهم المحمولة التي احتوت على محادثات وصور إباحية تبادلوها فيما بينهم، بينما أنكر المتهمون، صلتهم أو معرفتهم بالصور والمحادثات، نافين ممارستهم الشذوذ الجنسي.

يأتي ذلك بعد أقل من أسبوع على إلقاء الأجهزة الأمنية المصرية، القبض على 7 من الشواذ، بتهمة التحريض على الفسق والفجور والشذوذ الجنسي، ورفع أعلام الشواذ، خلال حفل فرقة «مشروع ليلى»، الذي أقيم بمنطقة التجمع الخامس، شرقي القاهرة.

ونقلت وسائل إعلام محلية، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، قولها إنه عقب ما شهده الحفل من الترويج للفسق والفجور، تم على الفور تشكيل فريق بحث على أعلى مستوى، وتمكن رجال المباحث عقب تفريغ كاميرات المراقبة بمكان الحفل من تحديد العناصر التي روجت لتلك الأفكار ورفع الأعلام.

ووفق المصادر ذاتها، نجحت الحملات الأمنية في القبض على 7 من هؤلاء العناصر ممن رفعوا أعلام المثليين داخل حفل «مشروع ليلى» بالتجمع الخامس، وتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية ضدهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة التي تباشر حاليا التحقيقات معهم في الاتهامات الموجهة إليهم.