الثلاثاء 3 أكتوبر 2017 03:10 ص

بحث ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان»، أمس الإثنين، مع وزير الخارجية العراقي «إبراهيم الجعفري» تطورات الأوضاع على الساحتين العراقية والعربية، والجهود المبذولة لتجاوز الأزمات الراهنة في المنطقة، والموقف العربي إزاء التحديات التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها التطرف والإرهاب.

كما بحث الطرفان أهمية التنسيق والتعاون والتضامن العربي في سبيل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

جاء ذلك خلال استقبال «بن زايد» لـ«الجعفري»، في قصر البحر بالعاصمة الإماراتية، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

ويزور «الجعفري» أبوظبي لترؤس اجتماع اللجنة العراقـية الإماراتية المشتركة في دورتها التاسعة.

ووفق الوكالة، ناقش الطرفان تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين والسبل الكفيلة بتطويرها وتنميتها بما يحقق المصالح المشتركة، وعددا من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وذكرت وزارة الخارجية العراقية في بيان، أن «الزيارة تهدف إلى تفعيل اتفاقيات عدة، منها التنسيق الأمني والاستثمار في العراق، ودعم إعمار المناطق المحررة في المدن العراقية، إضافة إلى عقد عدد من اللقاءات مع المسؤولين الإماراتيين، وحثهم على المشاركة الفاعلة في مؤتمر المانحين في الكويت المزمع عقده في الأشهر المقبلة».

وكان الجانبان اتفقا الشهر الماضي على تشكيل فريق عمل «لتسهيل الاستثمار ومعالجة التحديات بين وزارة الاقتصاد الإماراتية ووزارة الصناعة والمعادن العراقية، إضافة إلى تعزيز التعاون في مجال تحديد الأولويات الاستثمارية في القطاعات الحيوية المهمة في العراق، خصوصا في مرحلة إعادة الإعمار».

وأعلنت وزارة الاقتصاد الإماراتية آنذاك، أن فريق العمل المشترك «سيعمل على تسهيل الإجراءات ومعالجة التحديات التي قد تعترض الشركات والمستثمرين الإماراتيين الراغبين بدخول السوق العراقية، كما تم الاتفاق على تشكيل مجلس رجال أعمال مشترك، لتعزيز التعاون بين مجتمع الأعمال في البلدين».

وقبل أيام، أعلنت الإمارات، دعمها لوحدة العراق، مطالبة كردستان باتخاذ النظام الفيدرالي، باعتباره أنجع من الانفصال. (طالع المزيد)

وفي أغسطس/آب الماضي، استقبل «بن زايد» في قصر الشاطئ، زعيم التيار الصدري في العراق «مقتدى الصدر». (طالع المزيد)

وأثارت زيارة «الصدر» إلى أبوظبي أنذاك ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وجه عدد من الناشطين تساؤلات إلى دولة الإمارات عن قائمة الإرهاب التي أصدرتها في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، وتضمنت عددا من التنظيمات والميليشيات المسلحة في بلدان عربية على أنها إرهابية.