الثلاثاء 3 أكتوبر 2017 06:10 ص

شن «حمدين صباحي» المرشح الرئاسي المصري السابق ومؤسس «التيار الشعبي»، هجوما عنيفا وغير مسبوق على الرئيس «عبدالفتاح السيسي»، واعتبره «نسخة أكثر رداءة من نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك».

وأضاف، عبر مقطع فيديو نشره على صفحته بموقع «فيسبوك»، متحدثا عن «السيسي»: «هو الاستبداد فجا وفاجرا، وهو العداء للفقراء، وهو الانصياع لصندوق النقد الدولي ومؤسسات التمويل الغربية، وهو التبعية والرضوخ للمهيمن الاستعماري».

وتابع عن «السيسي»: «هو العلاقات الدافئة مع العدو الصهيوني، وهو الضحكات المبتذلة مع ممثل الكيان الصهيوني، كما أنه هو التفريط لأول في تاريخ مصر بأرض مصر في تيران وصنافير».

واستطرد «صباحي» حديثه عن «السيسي» ونظامه: «وهو العدوان بالقمع والسجن والمطاردات والاختفاء القسري والقتل خارج القانون على كل صوت حر، وليست شيماء الصباغ (ناشطة قتلت أثناء فض الأمن لمظاهرة) إلا واحدة من رهط عظيم من الشهداء على يد هذا النظام الفاسد المستبد».

وتابع: «آن الأوان أن تعلم مصر وشعبنا العظيم أنه مش (ليس) رهين المحبسين جماعة الإخوان وجماعة مبارك والسيسي.. ومش (ليس) ذنب الشعب المصري كل ما يشكو من مر الأسعار أن يهددوه بعودة الإخوان».

إلا أنه عاد وقال: «العيب فينا إحنا (نحن)؛ لأننا مش (لسنا) قادرين نتوحد علشان نقدم بديل».

وأثار «صباحي»، موجة من الجدل، في مايو/أيار الماضي، إثر دعوته للقوى السياسية إلى التوافق على مرشح لانتخابات الرئاسة المقررة في 2018، بعدما اعتبر أن «نظام السيسي بات خطرا على الدولة المصرية».

وذلك قبل أن يعلن الشهر الماضي عدم خوضه السباق الرئاسي المقبل.

وخاض «صباحي» المنافسة على مقعد الرئاسة المصرية، في آخر مرتين، غير أن الأولى فاز بها الدكتور «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد، عام 2012، والثانية، فاز بها الرئيس الحالي «عبدالفتاح السيسي» عام 2014.

وواجه «صباحي» انتقادات محلية واسعة عقب هزيمته في الانتخابات الرئاسية الماضية عام 2014، أمام «السيسي» بفارق كبير في الأصوات، واعتبر البعض ترشحه ديكوريا، لكن «صباحي» كان يقول، آنذاك، إنه صوت ثورة يناير/ كانون الثاني 2011 بالانتخابات.

ولم يحسم «السيسي» الذي جاء رئيسًا في 8 يونيو/حزيران 2014 لمدة 4 سنوات، موقفه من الترشح لولاية ثانية وأخيرة، غير أنه قال في أكثر من مناسبة إنه سيترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة «لو أراد المصريون ذلك».

وأُنتخب «السيسي» بعد إنقلاب الجيش، حين كان الرجل وزيرا للدفاع، على الرئيس «محمد مرسي»، يوم 3 يوليو/تموز 2013، بعد عام واحد من ولايته الرئاسية.

ولم تعلن مصر عن تفاصيل إجراء الانتخابات الرئاسية، غير أن «السيسي» صادق يوم 7 أغسطس/آب الماضي، على مشروع قانون الهيئة الوطنية للانتخابات، التي ستدير رئاسيات 2018.