الخميس 5 أكتوبر 2017 08:10 ص

غادر وزير الخارجية المصري «سامح شكري»، صباح الخميس، إلى باريس لإجراء العديد من اللقاءات مع الدول أعضاء المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، من أجل الترويج لترشيح الوزيرة «مشيرة خطاب» لمنصب مدير عام المنظمة، في وقت تشتد المنافسة على المنصب لا سيما مع الحظوظ الكبيرة للمرشح القطري.

ويرى مراقبون أن انتخابات اليونسكو هذه المرة تختلف عن المرات السابقة، في أنها تقيس مدى الدعم الدولي لقطر، أو لدول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) في الأزمة المندلعة منذ يونيو/حزيران الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية «أحمد أبو زيد» على صفحته على «فيسبوك»: «غادر وزير الخارجية المصري إلى باريس لمتابعة عملية التصويت باليونسكو، المنافسة شديدة بالفعل وليست سهلة، ولكن مرشحة مصر منافس قوي بكل تأكيد».

وأكد «أبو زيد» أن الدولة المصرية تقف على قلب رجل واحد لدعم الترشيح المصري، معربا عن أمله في الفوز.

ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية المندوبين الدائمين أعضاء المجموعة الأفريقية بالمجلس التنفيذي لليونسكو بحضور «موسى فكي» رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وذلك من أجل تنسيق المواقف والتحركات في إطار الموقف الأفريقي الموحد الداعم للوزيرة «خطاب».

كما سيشارك «شكري» في حفل استقبال تنظمه السفارة المصرية في باريس لعدد من كبار المسؤولين والمندوبين الدائمين أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة.

وفي وقت سابق، وعلى خلاف ما أعلن قبل عدة أشهر، أعلنت السعودية، دعمها مرشحة مصر في مواجهة المرشح القطري.

وتجرى الانتخابات على منصب المدير العام لمنظمة اليونسكو في 9 أكتوبر/تشرين أول الجاري بفرنسا، على أن تستمر رئاسة المرشح الفائز حتى عام 2021، وذلك خلفا للبلغارية «إيرينا بوكوفا» التي تنتهي فترة رئاستها التي امتدت لثماني سنوات، حيث يسمح قانون اليونسكو بفترة ولاية ثانية لمرة واحدة فقط.

ويتنافس على المنصب 8 مرشحين بعد انسحاب مرشح غواتيمالا، نصفهم عرب، إذ ترشحت عن مصر الدكتورة «مشيرة الخطاب»، وعن قطر «حمد بن عبد العزيز الكواري»، ومن العراق «صالح الحسناوي»، ومن لبنان «فيرا خوري».

هذا إلى جانب 4 آخرين؛ هم: «بولاد بلبل أوجلو» من أذربيجان، «فام سان شاو» من فيتنام، «كيان تانغ» من الصين، والفرنسية ذات الأصول المغربية «أودريه أزولاي».

وخاض غالبية المرشحين الثمانية للمنصب حملة تدعو إلى مقاربة متعددة الأطراف للمشكلات والعمل من أجل إصلاحات ضرورية وتعزيز الجهود المركزة على التعليم واكتساب المهارات في مختلف مراحل الحياة والتي يخصص لها حيز كبير من ميزانية اليونسكو.

وتهتم اليونسكو بالإعلان عن قائمة مواقع التراث الثقافي العالمي، وهي مواقع تاريخية أو طبيعية وحمايتها وإبقائها سليمة أمر يطالب به المجتمع الدولي وليس من مهام المنظمة حماية هذه الأماكن، وفي كل سنة تحاول المنظمة النهوض بحرية التعبير وحرية الإعلام باعتبار أنهما من مبادئ حقوق الإنسان الأساسية عن طريق اليوم العالمي لحرية الإعلام الذى يحين في الثالث من شهر مايو من كل عام.

ويتم اختيار المرشح الفائز على مرحلتين، يحصل في الأولى على موافقة المجلس التنفيذي لـ«اليونسكو» في أكتوبر/ تشرين الأول، ثم يحصل في الثانية على موافقة المؤتمر العام للمنظمة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وتبلغ مدة الولاية الرسمية للمنصب 4 سنوات يجوز بعدها الترشح لولاية ثانية وأخيرة.

 
المصدر | الخليج الجديد+ متابعات