الخميس 5 أكتوبر 2017 10:10 م

رغم التنافس التاريخي بين مصر وغانا على زعامة أفريقيا في كرة القدم سيقف المصريون في صفوف المؤازرين لمنتخب غانا عندما يحل ضيفا على أوغندا بعد غد السبت في مباراة قد تساعد مصر في العودة لنهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 1990.

ففي المحاولة الأخيرة لمصر للتأهل لكأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها اصطدمت بغانا في مواجهة فاصلة فتعرضت لهزيمة مهينة 6-1 ذهابا في كوماسي ثم فازت دون جدوى 2-1 في القاهرة لتودع حلم التأهل لنسخة البرازيل 2014.

وكانت غانا الأكثر تتويجا بكأس الأمم عندما نالت لقبها الرابع والأخير العام 1982 مقابل لقبين لمصر في هذه الفترة لكن منتخب «الفراعنة» رفع رصيده إلى سبعة ألقاب لينفرد بالرقم القياسي حاليا.

وأوقعت القرعة غانا مجددا في طريق مصر بتصفيات كأس العالم 2018، لكن الفريق الذي يقوده المدرب «هيكتور كوبر» له الكلمة العليا حتى الآن.

وإذا فازت غانا أو تعادلت خارج أرضها أمام أوغندا يوم السبت ستصبح مصر بحاجة للفوز على أرضها أمام الكونغو متذيلة الترتيب لتضمن بلوغ النهائيات.

وتتصدر مصر المجموعة الخامسة برصيد تسع نقاط من أربع مباريات وتتقدم بنقطتين على أوغندا، وتأتي غانا في المركز الثالث بخمس نقاط ثم الكونغو بنقطة وحيدة، ويتأهل المتصدر فقط لكأس العالم.

وتترقب مصر، التي زاد عدد سكانها إلى 104 ملايين نسمة في آخر إحصاء رسمي، بشغف مباراة منافسيها في كمبالا، ولا تملك سوى الدعاء لغانا وتمنى تعثر أصحاب الأرض.

ووافقت السلطات المحلية على حضور نحو 60 ألف مشجع إلى استاد برج العرب على مشارف الإسكندرية مساء الأحد لدعم «محمد صلاح» مهاجم ليفربول الإنجليزي وزملائه لتحقيق الفوز الذي قد ينهي صياماً طويلاً عن المشاركة في الحدث الأهم في الرياضة الأكثر شعبية.

ورغم فوز مصر بكأس الأمم الأفريقية أربع مرات منذ مشاركتها الأخيرة في كأس العالم، منها ثلاث مرات متتالية بين 2006 و2010، لم يكتب لنجوم بارزين، مثل: «محمد أبو تريكة، وأحمد حسن، ووائل جمعة، وحازم إمام»، المشاركة بكأس العالم.

ورغم اتجاه أنظار المصريين إلى كمبالا دعا كوبر لاعبيه لصب تركيزهم نحو مباراة الكونغو.

وقال المدرب الأرجنتيني للصحفيين:”مهمتي أن أجعل اللاعبين في حالة تركيز شديد من أجل مباراتنا المقبلة، ولا نفكر في أي مباراة أخرى للمنافسين”.

ولتجنّب تشتيت تركيز اللاعبين يفكر كوبر وجهازه الفني بإقامة المران الرئيس لمنتخب مصر في نفس توقيت مباراة أوغندا وغانا.

أما في حال فوز أوغندا، ستحتاج مصر إلى جانب الفوز على الكونغو للتعادل على الأقل في غانا في ختام التصفيات دون النظر لنتيجة مباراة أوغندا والكونجو.