السبت 7 أكتوبر 2017 07:10 ص

اتفقت السعودية، مع الجانب الروسي، على توطين صناعة سلاح «كلاشينكوف إيه كيه -103» وذخائره في المملكة.

جاء ذلك، عبر توقيع الشركة السعودية للصناعات العسكرية، مع شركة «روزوبورن اكسبورت» وهي شركة تصدير الأسلحة والمنتجات العسكرية التابعة لروسيا الاتحادية، مذكرة تفاهم وعقد الشروط العامة، بحسب «واس».

تعتبر بندقية «كلاشينكوف إيه كيه -103» نسخة حديثة من السلاح الآلي «إيه كيه-47» الشهير.

وتتميز النسخة «إيه كيه -103»، بأنها سلاح رشاش سهل الاستخدام.

وعلاوة على فعاليته الكبيرة، فهو قليل الأعطال، ويتحمل الظروف الجوية المختلفة، سواء كانت درجات حرارة مرتفعة أو رياح وعواصف رملية.

ويمكن إضافة قطع تكميلية، يسهل تركيبها على الرشاش، مثل منظار رؤية الليلية وقاذف قنابل صغير وكاتم للصوت.

وتتميز البندقية الروسية بالدقة العالية، على العكس الإصدارات القديمة التي كان يعيبها عدم الدقة.

ولاقت التعديلات الجديدة على الإصدار «إيه كيه -103» استحسانا واسعا، نظرا لأن القطع البلاستيكية البديلة للأجزاء الخشبية في النسخ السابقة ساهمت في خفة وزن السلاح.

وتزن البندقية وهي تحمل المخزن 4.1 كغم، وبدون المخزن لا يزيد وزنها عن 3.6 كغم.

كما تم تقليل الارتداد حيث تتميز بارتداد خفيف بعكس الإصدارات القديمة، وكذلك البنادق المنافسة.

وتم إضافة مانع وميض جديد للسلاح الذي يستخدم طلقات من العيار السوفيتي الشهير «X397.62».

وتتصف «إيه كيه -103» بسرعة رمي تبلغ 600 طلقة في الدقيقة، ويصل مدى الرمي إلى 800 متر.

وتعد البندقية حاليا الأكثر انتشارا في العالم، حيث تستخدمها جيوش أكثر من 100 دولة، بحسب «سي إن إن ».

وبالإضافة إلى روسيا، يتم إنتاج البندقية في 30 دولة حول العالم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات