السبت 7 أكتوبر 2017 08:10 ص

تسعى المدربة السعودية «أمل باعطية» إلى اقتحام مجال لطالما رأت أنه احتُكر من قبل الرجال، حيث تُعتبر «أمل باعطية» أول مدربة جمباز سعودية ومدربة «CrossFit»، وتسعى بعملها إلى مشاركة المزيد من  السعوديات أنشطة الرياضة واللياقة البدنية.

وبينما تنشر الرياضية السعودية فيديوهات لتدريب الـ«CrossFit» لتعليم النساء وإقناعهن بأهمية ممارسة الرياضة وتمارين اللياقة البدنية بشكل عام، تعتبر «أمل» أن أكثر شيء يسعدها هو رؤية نساء يولين اهتماما بصحتهن ويتبعن نظاما غذائيا صحيا.

وتُعرف «باعطية» نفسها بأنها ليست امرأة سعودية نموذجية يمكن أن تتصورها في المنزل أو في الخارج، وهي فخورة بوضعها الفريد، خاصة مع استجابة عدد من النساء مع مبادراتها بشكل إيجابي، بحسب قولها.

ويؤكد موقع «Gulf News» الذي أجري لقاءً مع الشابة، أنها قطعت شوطا طويلا منذ أن شعرت لأول مرة بإعجاب كبير تجاه الجمباز، وحينما كان عمرها 10 سنوات فقط، انضمت إلى فريق جمباز المدرسة.

ورغم أن «أمل» الآن، هي أم لطفلين، «يوسف»، ويبلغ 12 سنة، و«مالك»، سبع سنوات، إلا أنها لا تزال تشعر بـ«العاطفة النابضة بالحياة التي دفعتها منذ سنوات إلى الانخراط الكامل في الألعاب الرياضية التي كانت غير مألوفة في الخليج»، بل ودعت أيضا إلى طلب التدريبات التي تتطلب تمارين صعبة، وفقا للموقع البريطاني.

ويرى الموقع المهتم بالشؤون الخليجية أنها «اضطرت للتغلب على التقليد الاجتماعي الذي جعل ممارسة الرياضة بالنسبة للمرأة أمرا صعبا، إن لم نقل مستحبا، مدفوعة بطموحها القوي ورغبتها الجادة في إحداث فرق، حققت تقدما بخططها ومثابرتها».

وترى «أمل» أن نجاحها في تعلم التمارين الصعبة وتدريب الآخرين عليها «قصة شجاعة واستعداد لمواجهة التحديات».

وحول ذلك، تقول: «ذهبت إلى دبي والولايات المتحدة من أجل التدريب على اللياقة البدنية وورش العمل. اعتدت على السفر لمدة شهر أو شهرين لاكتساب الخبرة والممارسة، كما اعتمدت اعتمادا كبيرا على التدريب عبر الإنترنت».

وواجهت صعوبات في إتقان مهاراتها، إذ كانت مضطرة للعمل ساعات طويلة كمدير استثمار بدوام كامل مع التدريب على التمارين، حتى قررت في نهاية المطاف الاستقالة من عملها في سبيل التفرغ للرياضة.

وقالت «أمل»: «بعدما أحرزت تقدما وحققت إنجازات في مسابقات مختلفة، من الفتيكروس، ورفع الأثقال الأولمبية، والبليوميتريكس، والجمباز، ورياضة الجيريفوي، والكاليسثينيكس، بت أكثر حماسة في الترويج لتلك في المملكة العربية السعودية».

ومن النجاحات التي أحرزتها الرياضية السعودية الشابة، حصولها على المركز الثالث في سباق جري لمسافة خمسة كيلومترات مع عواقب في الكويت، والمركز الثاني في سباق 12 كيلومتراً الذي نظم في مدينة الملك «عبد الله» الاقتصادية.

المصدر | هاف بوست + الخليج الجديد