السبت 7 أكتوبر 2017 11:10 ص

انطلقت السبت، مراسم تكريم ومنح العاهل السعودي، الملك «سلمان بن عبد العزيز»، شهادة الدكتوراه الفخرية في معهد العلاقات الدولية بالعاصمة موسكو.

وأعلنت وزارة الخارجية السعودية على حسابها الرسمي على تويتر أن معهد العلاقات الدولية الحكومي منح الملك «سلمان»، «الدكتوراه الفخرية تقديرا لدوره في دعم الاستقرار والسلام الدولي وتنمية تعزيز العلاقات "السعودية- الروسية».

وحضر المراسم  التي أقامها المعهد، الوفد السعودي المرافق لخادم الحرمين، بالإضافة إلى مسؤولين وأكاديميين روس، على رأسهم رئيس المعهد أناتولي توركونوف، ووزيرة التعليم الروسية أولغا فاسيلييفا.

وتصنّف جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية واحدة من أكثر المؤسسات التعليمية الروسية، ومن أعرق الجامعات في العالم، وأكثرها شهرة ومكانة علمية.

ويوصف المعهد بأنه مصنع الكوادر الدبلوماسية والسياسية والعلمية، وهي تابعة لوزارة الخارجية الروسية، ويعود تاريخ ظهور جامعة العلاقات الدولية إلى السنوات الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، وتحديداً إلى عام 1943، حين تم افتتاح كلية للعلاقات الدولية، ضمن جامعة موسكو الحكومية؛ بهدف إعداد كوادر سياسية في مجال العلاقات الدولية.

يأتي ذلك بعد أن وصل الملك السعودي «سلمان بن عبد العزيز»، مساء الأربعاء إلى موسكو على رأس وفد رفيع، وهي أول زيارة يقوم بها ملك سعودي إلى روسيا في تاريخ العلاقات الثنائية، وسط توقيع اتفاقيات اقتصادية ضخمة بين البلدين.

وهذه أول زيارة يقوم به ملك سعودي لروسيا، اعتبر مسؤولون سعوديون أنها تدعو للتفاؤل بما وصفوه بـ«آفاق جديدة» في العلاقات مع روسيا.

وجدير بالذكر، أن صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، قالت قبل يومين، إن روسيا والمملكة العربية السعودية، أبديتا في الآونة الأخيرة الاستعداد لتوثيق العلاقات بينهما، وأن الخبراء يرون أن الطرف السعودي يحتاج إلى روسيا لجملة أسباب في مقدمتها «تضعضع الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط».

وبحسب الخبير الروسي «غريغوري كوساتش»: «منحنا السعوديين الحق بالتحكم في مختلف جماعات المعارضة السورية، ولا نقول شيئا لهم بشأن أفعالهم في اليمن… وفي رد منها على خطوات روسيا هذه وافقت العربية السعودية على فكرة الزيارة».

ويرى خبير روسي آخر هو «يوري بارمين»، خبير المجلس الروسي للشؤون الخارجية، أن «السعودية تحاول إيجاد المدخل الجديد إلى روسيا وهو ما يساعد روسيا على القيام بمهمة الدولة العظمى في الشرق الأوسط التي تحل محل الولايات المتحدة الأمريكية بعدما قررت الأخيرة ترشيد وجودها في المنطقة»

ولهذه الأسباب ترى السعودية أنه من الضروري أن تكثف الاتصالات مع روسيا، بحسب الخبير.

المصدر | الخليج الجديد + سبق