الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 01:10 ص

لليوم الثاني على التوالي، واصل وزير الثقافة القطري السابق، «حمد بن عبد العزيز الكواري»، الثلاثاء، تصدره لنتائج التصويت في انتخابات منصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، التي عقدت في العاصمة الفرنسية باريس.

ومن إجمالي عدد الأصوات البالغ 58 صوتا، حصل «الكواري» على 20 صوتا في الجولة الثانية من التصويت اليوم مقارنة مع 19 صوتا في الجولة الأولى التي جرت الإثنين، وفق بيان صادر عن «اليونسكو».

وحافظت  وزيرة الثقافة والاتصالات الفرنسية، «أودري أزولاي»، على عدد الأصوات ونفس الترتيب التي حققته في الجولة الأولى بحصولها على 13 صوتا.

بينما حلت وزيرة الدولة المصرية السابقة للأسرة والسكان، «مشيرة خطاب»، في المرتبة الثالثة بـ12 صوتا، فيما كانت قد حصلت على 11 صوتا في الجولة الأولى.

وتقاسم المركز الرابع كل من «كيان تانغ» من الصين و«فام سان شاو» من فيتنام بحصول كل منهما على 5 أصوات. 

وكان «كيان» حصل على 5 أصوات في الجولة الأولى، بينما حصل «شاو» على صوتين فقط.

ومن لبنان، حصلت «فيرا خوري»، على 3 أصوات في الجولة الثانية، متراجعة من 6 أصوات حققتها في الجولة الأولى.

بينما أعلن رئيس المجلس التنفيذى لليونسكو، «مايكل واربز»، أن مرشح أذربيجان «بولاد بلبل أوجلو» انسحب قبيل بدء الجولة الثانية. وكان «أوجلو» حصل على صوتين في الجولة الأولى.

وبذلك تكون أصوات مرشح أذربيجان (2) ونصف أصوات مرشحة لبنان (3) ذهبت إلى قطر (1) ومصر (1) وفيتنام (3).

وبدأ أعضاء المجلس (ممثلو 58 دولة)، الإثنين، التصويت بطريقة سرية على مرحلة أو عدة مراحل، ويمكن إجراء الانتخابات حتى 4 دورات اقتراع في حال لم يحصل أي مرشح على الأغلبية القصوى (50%+1)؛ أي 30 صوتا، وإذا اضطرت الحاجة لإجراء دورة خامسة (متوقعة يوم الجمعة المقبل) فستكون بين المرشحين اللذين تصدرا الدورة الرابعة.

وسيتم الإعلان عن الفائز بالمنصب في أجل أقصاه الجمعة المقبل، أو قبل ذلك إذا حصل أحد المرشحين على الأغلبية المطلوبة، لكنه لن يصبح رسميا مديرا عاما للمنظمة الدولية إلا بعد موافقة الجمعية العامة (195 دولة عضوا) للمنظمة عليه في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

والفائز في انتخابات «اليونسكو» الحالية سيخلف البلغارية «إيرينا بوكوفا»، وتبلغ مدة الولاية الرسمية للمنصب 4 سنوات يجوز بعدها الترشح لولاية ثانية وأخيرة.

ويرى مراقبون أن انتخابات «اليونسكو» هذه المرة تختلف عن المرات السابقة، في أنها تقيس مدى الدعم الدولي لقطر، أو لدول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) في الأزمة المندلعة منذ يونيو/حزيران الماضي.

المصدر | الخليج الجديد