الأربعاء 11 أكتوبر 2017 02:10 ص

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إن 31% من فتيات اليمن خارج نطاق التعليم.

جاء ذلك في تدوينة نشرتها المنظمة الأممية، عبر صفحتها الرسمية على تويتر لمكتبها في اليمن، بمناسبة اليوم العالمي للفتاة الذي يصادف الأربعاء.

ولفتت المنظمة إلى أن استمرار الصراع في البلاد ألقى بظلاله على مستوى التعليم، ما زاد من تدهور الوضع (في إشارة إلى تعليم الفتاة).

والشهر الماضي، أفادت المنظمة ذاتها بأن أكثر من 166 ألف معلم ومعلمة في اليمن لم يتسلموا رواتبهم الشهرية منذ نحو عام، ما أدى إلى تعذر عودة 4.5 ملايين طفل إلى مقاعد الدراسة.

وقبل أسابيع بدأ العام الدراسي في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، في الوقت الذي لم يبدأ حتى اليوم في مناطق سيطرة الحوثيين.

وبهذا الصدد، أعلنت نقابة المهن التعليمية والتربوية في بيان سابق لها، إضراب المعلمين عن العمل في مناطق سيطرة الحوثيين إلى حين دفع رواتبهم كاملة.

ويعتبر أطفال اليمن أكبر ضحايا الأزمة اليمنية، ففي شهر يوليو/تموز الماضي، قالت اليونيسيف إن 10 ملايين طفل في اليمن باتوا بحاجة ماسة لمساعدات إنسانية عاجلة.

وكانت (اليونيسيف)، حذرت شهر فبراير/شباط الماضي، من أن حوالي مليون ونصف طفل مهددون بالموت جوعا، خلال العام الحالي، في كل من نيجيريا والصومال وجنوب السودان واليمن.

ويشهد اليمن حربا منذ نحو ثلاثة أعوام بين القوات الحكومية المدعومة من قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح» من جهة ثانية، خلفت حوالي 50 ألفا بين قتلى وجرحى، ونزوح 3 ملايين مواطن، بحسب إحصاء سابق للأمم المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول