الجمعة 13 أكتوبر 2017 05:10 ص

سجل أحد أعضاء البعثة المصرية موقفا أثار استياء الحاضرين، وبخاصة من البعثات الدبلوماسية داخل مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، فور إعلان فوز الفرنسية «أودري أزولاي» بمنصب المدير العام الجديد للمنظمة، مساء الجمعة.

شهد الموقف ونقله مراسل «الجزيرة مباشر مصر» مؤكدا أن الدبلوماسي المصري صرخ في مقر «اليونسكو»، فور إعلان النتائج: «تسقط قطر وتعيش فرنسا»، مبديا شماتته في عدم فوز المرشح القطري «حمد الكواري» بالمنصب الدولي.

وأضاف مراسل القناة المذكورة أن أحد أعضاء بعثة أجنبية (لم يحددها)، قال تعقيبا على الدبلوماسي المصري: «هل هذا يمثل دولة بشكل دبلوماسي؟»، في حين أبدى عدد من أعضاء البعثات الدبلوماسية أسفهم وانزعاجهم».

وأسفرت نتائج انتخابات الإعادة بين مرشحة مصر لمنصب أمين عام «اليونسكو»، الجمعة، «مشيرة خطاب»، والمرشحة الفرنسية «أزولاي»، عن هزيمة المرشحة المصرية بعد حصولها على 25 صوتا في مقابل 31 صوتا لـ«أزولاي».  

وبذلك، واجهت «أزولاي» المرشح القطري «حمد الكواري» في جولة الحسم على المنصب التي انطلقت في وقت لاحق من مساء الجمعة، وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، عقب هزيمة مرشحة بلادها، دعمها للمرشحة الفرنسية أمام المرشح القطري.

وأشار مراسل القناة السالفة الذكر إلى أن استياءً عاما سابقا ساد الأجواء الانتخابية في مقر «اليونسكو» بسبب مطالبة البعثة المصرية، عبر وزارة الخارجية، فرنسا، بفتح تحقيق خاص بما قالت البعثة إنه تلاعب في نتائج التصويت، رغم علمها بأنه يجري في سرية تامة، ويجري بث كل ورقة عند جمع النتائج على شاشة كبرى داخل المجلس التنفيذي لـ«اليونسكو»، ومع أن عدد الأوراق لا يتجاوز 58 ورقة فإن التلاعب بها أمر غير وارد أو منطقي في منظمة كـ«اليونسكو».

وأضاف المراسل أن المرشحة المصرية «مشيرة خطاب» الوحيدة التي تحدثت عن وجود رشاوٍ داخل الأجواء الانتخابية، في حين قال المرشح القطري «حمد الكواري» إن المنافسة جرت في أجواء شريفة.

وبعد خروج «خطاب» من المنافسة، دعت الحكومة المصرية للتصويت لصالح مرشحة فرنسا «أودري أزولاي» لمنصب مدير عام منظمة «اليونسكو» أمام المرشح القطري علما أن مصر من الدول الأربع التي قطعت علاقاتها مع قطر منذ 5 من يونيو/حزيران.

ومع تنافس قطري ومصرية على رئاسة «اليونسكو» تعرضت عملية الانتخاب لتوترات ناجمة عن الأزمة الخليجية التي بدأت في 5 من يونيو/حزيران الماضي.

المصدر | الخليج الجديد