الأربعاء 18 أكتوبر 2017 07:10 ص

جدد إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة، الشيخ «صالح المغامسي»، تمسكه بفتوى إباحة سماع المعازف، مؤكدا عدم وجود إثم حال ذلك.

وقال «المغامسي»، أمس الثلاثاء، في نادي الحدود الشمالية الأدبي، إن «سماع المعازف كضرب الدف ليس فيه إثم».

وأضاف، أن قول الله تعالى «من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله» لا علاقة له بالمعازف، على حد قوله.

وسبق أن أفتى إمام مسجد قباء، بالمدينة المنورة، بأنه لا يوجد تحريم صريح للموسيقى، بحسب صحيفة «عكاظ» السعودية.

وقال «المغامسي»، في حوار تليفزيوني على قناة «إم بي سي»، إن «الموسيقى ليست حراما، وإنها لو كانت كذلك لصدر فيها تحريم صريح كالربا والزنى وأكل الميتة».

وفي شأن آخر، أشاد «المغامسي»، بقرار قيادة المرأة للسيارة، مؤكدا أن القرار جاء بعد دراسة وتمحيص مع هيئة كبار العلماء.

وفي وقت سابق، أكد إمام وخطيب مسجد قباء، أن الأصل في قيادة المرأة للمركبة هو الإباحة، قائلا: «نحن نعلم قطعاً أن هناك فتوى سابقة نصت على تحريم قيادة المرأة للسيارة، لكنها لم تُقيَّد أو تبنى على دليل شرعي لا يقبل التغيير، ما يعني أن العلماء- مصدر الفتوى - لم يدعموا فتواهم آنذاك بنصٍ من القرآن الكريم أو السنة النبوية، بل كانت فتوى قائمة على تحريم الأمر من باب سد الذرائع».

وأكد «المغامسي» أن «سد الذرائع» باب موجود في الفقه الإسلامي, مفيداً أن بعض فقهاء الحنابلة قالوا فيه على وجه الكثرة، عادّين المفسدة إمّا مرجوحة أو راجحة، مبيناً أن المفسدة الراجحة عُمِل بها، أمّا إذا كانت المفسدة مرجوحة فلا يعمل بها، من باب سد الذرائع، لافتاً النظر إلى حال المجتمع في وقت صدور الفتوى بالتحريم، حيث لم يك مهيأً لمثل هذا الأمر؛ لـذا نظر العلماء الكبار رحمهم الله أحياءً وأمواتاً إلى أن قيادة المرأة للسيارة آنذاك أمرٌ من الصعب قبول المجتمع به.

و«صالح بن عواد المغامسي العمري الحربي»، داعية إسلامي سعودي، يبلغ من العمر 53 عاما، وهو عضو هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة طيبة، وإمام وخطيب مسجد قباء، وأمين لجنة الأئمة بالمدينة النبوية، ومدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة سابقا، ومُفسر وداعية وأديب.