الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 05:10 ص

افتتح الملحق العسكري لدولة قطر العميد الركن الطيار «يوسف الكواري» في واشنطن، أمس الإثنين، المقر الجديد لمكتب الملحقية العسكرية بحضور عدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين من الجانبين القطري والأمريكي.

وأشار بيان لمديرية التوجيه المعنوي التابع لوزارة الدفاع القطرية إلى أن المكتب الجديد يمثل مقاربة جديدة للعلاقات الدفاعية مع الولايات المتحدة، بما يعزز التعاون والتكامل بين القوات المسلحة القطرية ونظيرتها الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وفي تصريح لقناة «الجزيرة»، قال المقدم ركن «نواف بن مبارك بن سيف آل ثاني» إن مكتب واشنطن الذي سيعقبه افتتاح مكتب آخر للملحق العسكري قريبا في لوس أنجلوس، سيسهم في تعزيز أسس الفهم المشترك للتحديات التي تواجهها المنطقة في ظل المتغيرات المتلاحقة هناك.

من جهة أخرى، قال قائد القيادة الأمريكية الوسطى السابق الأميرال «مايكل فالون» في تصريح للقناة على هامش حفل افتتاح مكتب الملحقية الجديد، إنه قام بجولة خليجية في الآونة الأخيرة عززت فهمه للأزمة القائمة هناك والتحديات التي أضافتها لجهود واشنطن المشتركة مع دول «مجلس التعاون الخليجي» في مجال مكافحة الإرهاب.

وأضاف «فالون» أن مواجهة التحديات القائمة في المنطقة -ومنها التطرف وتصرفات إيران- ستكون أسهل لو عملت الأطراف المختلفة سويا.

ويأتي افتتاح مقر الملحقية، بعد يوم من زيارة وزير الخارجية الأمريكي «ريكس تيلرسون» لقطر، التي أكد خلالها أن واشنطن والدوحة تشتركان في جهود هامة لمكافحة الإرهاب، وأنه ناقش ذلك مع أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، مضيفا: «سنستمر في العمل مع قطر عن كثب لمحاربة الإرهاب».

وشهدت الفترة الماضية عدة مناورات أمريكية قطرية مشتركة لتعزيز التعاون العسكري بين الجانبين.

ووقعت قطر في 14 يونيو/حزيران الماضي، اتفاقية شراء طائرات مقاتلة من أمريكا من طراز «إف-15» بتكلفة مبدئية تبلغ 12 مليار دولار.

ويتمركز حوالي 11 ألف عسكري أمريكي، غالبيتهم من سلاح الجو، في قاعدة العديد العسكرية الجوية على بعد 30 كم جنوب غرب العاصمة القطرية الدوحة.

وتستخدم أمريكا القاعدة التي تضم أكبر تواجد عسكري لها بمنطقة الشرق الأوسط في حربها على تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا والعراق.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات