السبت 28 أكتوبر 2017 03:10 ص

نفت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة «نيكي هيلي» تقديم قطر أي تمويل لحركة «حماس»، مشيرة إلى أن الدوحة قدمت مساعدات لقطاع غزة بناء على تعهدات سابقة لها، فيما يعد تراجعا عن تصريحات سابقة لها ادعت فيها تمويل الدوحة للحركة.

ووفقا لموقع «بزفيد» الأمريكي الشهير، فقد جاء في المذكرة التي أرسلتها «هيلي» للكونغرس، أن «قطر قدمت الدعم السياسي لحماس فقط من خلال وجود قيادات الحركة على أراضيها، بهدف قطع الطريق على نفوذ إيران على حماس».

وأوضحت خلال المذكرة أن «قطر قدمت مساعدات لقطاع غزة تنفيذا لتعهداتها في مؤتمر إعادة إعمار القطاع، والذي عقد في القاهرة عام 2014»، مشيرة إلى أن «تلك المساعدات تركزت في مجال الإسكان والرعاية الصحية لسكان القطاع».

وأضافت أن «قطر ملتزمة باتخاذ إجراءات ضد تمويل الإرهاب، بما في ذلك إغلاق حسابات بنك حماس».

وأكدت سفيرة الولايات المتحدة أن التراجع عن شهادتها السابقة، جاء نتيجة لعدم توفر أي دليل لدى الحكومة الأمريكية على اتهاماتها السابقة.

وفي 28 يونيو/حزيران الماضي، كررت «هيلي» الادعاء بأن «قطر تمول حماس» خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب.

يذكر أن  كبار المسؤولين الامريكيين اتخذوا وجهات نظر مختلفة بشأن الأزمة الخليجية التي اندلعت في 5 يونيو/ حزيران الماضي، بعد إقدام السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطع علاقاتها مع الدوحة.

فقد رأى وزير الخارجية «ريكس تيلرسون» ووزير الدفاع «جيمس ماتيس» أن الحصار يشكل تهديدا للاستقرار في المنطقة والقاعدة الجوية الأمريكية في قطر التي تعد أكبر تجمع للجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط.

في حين اعتبر الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» والمساعدون الرئيسيون، بمن فيهم «هيلي» والمستشار الاستراتيجي آنذاك «ستيفن بانون»، النزاع في البداية «فرصة» للضغط على قطر لدعمها المزعوم للجماعات الإسلامية مثل «حماس» و«الإخوان المسلمين».

المصدر | الخليج الجديد + بزفيد