الأربعاء 1 نوفمبر 2017 04:11 ص

أعلن الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، دعم بلاده لوحدة الصومال، وجهودها لاستعادة الأمن والاستقرار في البلاد، وذلك بعد أيام من وقوع تفجيرين بالعاصمة مقديشو أسفرا عن مقتل وإصابة المئات.

جاء ذلك، في اتصال هاتفي تلقاه «السيسي»، من الرئيس الصومالي «محمد عبد الله فرماجو»، تناول فيه الزعيمان مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مكافحة خطر الإرهاب المتنامي، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء المصرية «أ ش أ».

وشدد «السيسي»، على موقف مصر الثابت المتمسك بوحدة أراضى الصومال وسيادته.

وتناول الاتصال، تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، واستعرضا آخر مستجدات الوضع الداخلي في الصومال، وجهود الحكومة الصومالية لاستعادة الأمن والاستقرار.

ويوم الإثنين، قتل 29 شخصا، في هجوم شنته حركة «الشباب»، على فندق في العاصمة الصومالية مقديشو، استمر نحو 12 ساعة.

ويأتي هذا الاعتداء بعد أسبوعين، على اعتداء آخر بشاحنة ملغمة في وسط مقديشو، هو الأكثر دموية في تاريخ الصومال، حيث تسبب بسقوط 358 قتيلا على الأقل و228 جريحا، وهو الهجوم الذي لم يعلن أحد مسؤوليته عنه حتى الآن.

كما تناول الاتصال بين الرئيسين المصري والصومالي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأعرب الرئيس الصومالي عن تثمينه للمواقف المصرية في مساندة الصومال، والدعم الذي تقدمه لتحقيق الأمن والاستقرار فيه، وحرصه على استمرار المستوى العالي من التنسيق والتشاور مع مصر إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، والعمل على دفع التعاون بين البلدين في شتى المجالات.

بينما أكد «السيسي» خلال الاتصال على العلاقات المتميزة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، معرباً عن حرص مصر على تفعيل مختلف أوجه التعاون مع الصومال.

وهذا هو الاتصال الثاني بين الرئيسين، خلال أقل من شهر، حيث أجريا اتصالا هاتفيا في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تناول العلاقات الثنائية.

وفي أغسطس/آب الماضي، بحثا «السيسي» و«فرجامو»، في القاهرة، سبل الدفع قدما بتعزيز ودعم العلاقات المصرية الصومالية، من خلال تنشيط آليات العمل الثنائي المشترك، وبالإضافة إلى دعم العلاقات الاقتصادية، وأهمية زيادة التبادل التجاري.