الجمعة 3 نوفمبر 2017 04:11 ص

كشف السكرتير العام للقصر الرئاسي التركي «فخري كاسيرغا»، أن هناك 36 مستشارا في كافة المجالات يعاونون الرئيس «رجب طيب أردوغان» على اتخاذ القرارات المتعلقة بالملفات السياسية والاقتصادية المتقلبة والحساسة التي تمر بها البلاد.

ولم يتطرق «كاسيرغا» إلى أسماء المستشارين، غير أنه تحدث عن الرواتب التي يتلقونها من ميزانية الدولة، وقال إن كل منهم يتقاضى راتبا شهريا يقدر بـ6400 ليرة تركية (أقل من 1800 دولار أمريكي)، بحسب صحيفة «القدس العربي».

وأشار إلى أن أغلب المستشارين من تخصصات الحقوق والاقتصاد والإدارة العامة.

ورغم أن هؤلاء المستشارين لا يظهرون في الإعلام كثيرا ولا يتمتعون بظهور وجماهيرية في تركيا وخارجها إلا أنهم يلعبون دورا مهما في توجيه السياسة التركية ومساعدة الرئيس على التعامل مع التطورات المتسارعة على كافة الأصعدة التي تمر بها البلاد.

وبحسب إعلام تركي، فإن من بين هؤلاء المستشارين، «خديجة كاراهان»، التي تعتبر من أحدث الذين انضموا إلى قائمة كبار مستشاري الرئيس، حيث تصنف على أنها من أفضل الخبراء الاقتصاديين في البلاد، درست البكالوريوس والماجستير في أفضل الجامعات التركية «بوازيتشي» وأكملت الدكتوراه في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أن تنشر لها العديد من الأبحاث الاقتصادية في كبرى المجلات العلمية والمتخصصة في تركيا والعالم.

وضمت القائمة أيضا، «آييت بولوت» من مواليد عام 1972 درس الاقتصاد في تخصص البنوك والتمويل في جامعة «بيلكنت» بتركيا، وأتم الماجستير من جامعة «السوربون» الفرنسية، عرف لسنوات طويلة كأبرز مقدمي البرامج الاقتصادية في كبرى الفضائيات التركية وكتب المقالات الاقتصادية المتخصصة في كبرى الصحف اليومية، حيث صنف كأبرز المحللين الاقتصاديين في عموم البلاد.

ومن بين المستشارين أيضا، «جميل إرتم» الذي درس العلوم المالية والإدارية من جامعة إيجه التركية قبل أن يُكمل دراسة الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة إسطنبول، وعمل محاضرا في قسم الاقتصاد بالجامعة، ويعتبر من أبرز كتاب المقالات الاقتصادية في العديد من الصحف التركية والمجلات العالمية المتخصصة، حصل على جائزة أفضل كاتب اقتصادي من جمعية الموصياد التركية عام 2011، وعين عام 2015 مستشارا لـ«أردوغان» في الشؤون المالية والاقتصادية.

وعلى الصعيد السياسي برز المستشار «إلنور تشفيك» الذي تقول الصحافة التركية إنه لعب دورا مهما في تطوير العلاقات التركية الأمريكية في السنوات الماضية، وعمل في السابق ككاتب وصحفي وصولا للعمل كمستشار لرئيس الوزراء التركي الأسبق «نجم الدين أربكان»، إلى أن عينه «أردوغان» في عام 2016 مستشارا له.

ويبرز في هذا الصدد أيضا، «إحسان شينار» الذي يجيد اللغتين العربية والإنكليزية بدرجة جيدة جدا، الذي عمل مستشارا في العديد من دوائر الدولة إلى أن أصبح نائبا في البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية الحاكم عام 2011، وبات مستشاراً لكتلة الحزب البرلمانية، وصولاً لتعيينه مستشارا للرئيس التركي.

وعلى الصعيد العسكري، يشغل الجنرال المتقاعد «عدنان تانريفاردي» منصب كبار المستشاريين العسكريين لـ«أردوغان»، حيث تولى مناصب رفيعة سابقا في قيادة الجيش التركي وتم إحالته للتقاعد في عام 1996 وتقول المصادر التركية إنه لعب دورا كبيرا في اكتشاف مخططات محاولة الانقلاب التي جرت العام الماضي.

وفي الجانب القانوني يوجد «مهتت أوتشوم» الحاصل على الدكتوراه في القانون والحقوق، وتولى الكثير من المناصب القانونية في البلاد.