الأربعاء 8 نوفمبر 2017 07:11 ص

نفت الرئاسة اليمنية، فجر الأربعاء، وضع الرئيس اليمني، «عبد ربه منصور هادي» قيد الإقامة الجبرية في العاصمة السعودية الرياض.

وقال مصدر مسؤول بالرئاسة اليمينة: «الأنباء التي داولتها بعض الصحف والمواقع والقنوات الإخبارية بخصوص وضع الرئيس هادي أو أي من وزرائه تحت الإقامة الجبرية بالرياض غير صحيحة».

وأبدى المصدر استغرابه الشديد من «تداول مثل هذه الأكاذيب»، التي قال إنها تأتي «ضمن حملة ممنهجة تستهدف السعودية التي تقود معركة لوقف التدخلات الإيرانية باليمن والمنطقة»، وفقا لوكالة «سبأ» اليمينة.

وتابع: «كما تأتي (الحملة) بتوقيت تقترب فيه قوات الشرعية من العاصمة صنعاء، وتحرز تقدمًا ملحوظًا على كل الجبهات بفضل الجيش الوطني ومساندة الأشقاء بالتحالف العربي».

وخلال الــ24 ساعة الماضية تداولت العديد من وسائل الإعلام خبرا نقلا عن وكالة أسوشيتد برس الأمريكية مفاده أن «السعودية منعت هادي ونجليه ووزراء وعسكريين يمنيين من العودة لبلادهم».

ويأتي نفي الرئاسة اليمينة على لسان مصدر مسؤول في ظل اختفاء واضح للرئيس اليمني.

وفي شهر سبتمبر/أيلول الماضي، قالت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام «توكل كرمان»، إن الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي» تحت الإقامة الجبرية في الرياض، وممنوع من العودة إلى بلاده.

وفي تغريدة لها، على «تويتر»، أكدت «كرمان»، أن «رئيسنا رهن الإقامة الجبرية في الرياض بناء على معلومات مؤكدة وليس رجما بالغيب».

وهذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها «كرمان» عن وجود «هادي» تحت الإقامة الجبرية، فسبق أن قالت إن «التحالف العربي يمنع الرئيس هادي من العودة إلى عدن، ويبقيه عملياً رهن الإقامة الجبرية في الرياض».

وأضافت: «سموا الأشياء بمسمياتها، هذا تحالف لمنع عودة الشرعية من جهة، ولاحتلال أجزاء من البلاد من جهة أخرى».

وكانت تقارير إعلامية تحدثت، منذ نحو شهرين، عن منع «التحالف»، وتحديدا الإمارات التي تتولى واجهة عمل التحالف في مدينة عدن جنوبي البلاد -الرئيس اليمني من العودة إلى بلاده.

ويقيم الرئيس اليمني في السعودية، منذ أواخر مارس/آذار 2015، باستثناء شهور متقطعة قضاها في عدن، وعاد بعدها إلى الرياض.