الأربعاء 8 نوفمبر 2017 08:11 ص

أكد وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان «يوسف بن علوي» أن العالم وصل إلى قناعة بضرورة دخول سوريا في إطار ترتيبات تكون في مصلحة الشعب السوري، لإنهاء الأزمة الحالية، مشيرا إلى أن بعض الأطراف ترى أنه لابد من عرض الأمر على الشعب السوري ليعبر عن رأيه ومستقبله.

وقال « بن علوي» خلال مقابلة متلفزة إن «المملكة العربية السعودية وإيران دولتان كبيرتان في الإقليم ومن مسؤوليتهما الحفاظ على الاستقرار، وهي مسؤولية مهمة، ومسؤوليتنا نحن كشركاء في الإقليم أن نعمل على بناء نظرية السلم والتعاون».

وأضاف أن «قيادتي المملكة العربية السعودية وإيران حاضرتان وتنظران إلى كل الأمور بمقاييس ومنظور دقيق جداً، وسيأتي الوقت الذي تتعدّل فيه الأفكار».

وفيما يتعلق بالشأن اليمني قال: «اليمنيون أشقاؤنا وجيراننا، ونسعى معهم ومع غيرهم لكي نصل بالاختلافات الموجودة في اليمن، وهي مثل أي اختلافات في أي منطقة أخرى، إلى حالة من النسيان أوغضّ الطرف عما كان في الماضي حتى يكونوا في مسيرة إلى المستقبل».

وكانت سلطنة عمان، بدأت خطوات جدية للتعاون مع نظام الرئيس السوري «بشار الأسد»، ونيل حصة من إعمار سوريا، التي دمرتها الحرب الدائرة منذ أكثر من 6 سنوات.

وفي أغسطس/آب الماضي، قالت غرفة تجارة عُمان، إنها تبحث «تشكيل وفد تجاري عماني لاقتناص فرص الاستثمار في إعمار سوريا، وكذلك في مجالي النفط والسياحة».

وتحتفظ مسقط بعلاقات جيدة مع «الأسد»، وإيران، وفي العام قبل الماضي، زار وزير خارجية النظام السوري «وليد المعلم»، العاصمة العمانية مسقط، حيث التقى نظيره «بن علوي» لمناقشة الأوضاع في المنطقة، في زيارة كانت الأولى من نوعها لـ«المعلم» إلى دولة خليجية أو عربية منذ انطلاق الثورة السورية في مارس/آذار 2011.

المصدر | الخليج الجديد