الأربعاء 8 نوفمبر 2017 11:11 ص

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق «إيهود باراك» بإمداد المنتج الأمريكي المتحرش «هارفي واينستين» بمعلومات حول شركة إسرائيلية، قام «واينستين» بالتعامل معها من أجل نفى الأنباء المتعلقة بقيامه بأعمال تحرش واعتداء جنسي بحق عدد من السيدات.

وكانت مجلة «نيويوركر» قد أفادت، الإثنين، أن «واينستين» سعى للحصول على خدمات شركة «بلاك كيوب»، التي يعمل بها عدد كبير من عملاء الموساد السابقين بالإضافة لأفراد من وكالات أمنية إسرائيلية أخرى، من أجل وقف نشر القصص المتعلقة بقيامه بأعمال تحرش واعتداءات جنسية.

وقالت متحدثة باسم «باراك» في بيان، الأربعاء، «منذ أكثر من عام، سأل هارفي واينستين، باراك ما إذا كان على علم بشركة أمنية إسرائيلية كان قد سمع بشأنها، يمكنها أن تساعده في مسائل تجارية».

وأضاف البيان أن «باراك»، الذي شغل منصب رئيس الوزراء من 1999 إلى 2001، «لم يكن على علم» بأن «واينستين» حصل على خدمات الشركة أو الغرض الذي يسعى للحصول على خدمات الشركة من أجله.

وأفاد تقرير لمجلة «نيويوركر» بأن موظفي «بلاك كيوب» استخدموا بطاقات هوية مزورة للحصول على معلومات بشأن الممثلة «روز مكجوان»، التي اتهمت لاحقا «واينستين» باغتصابها.