السبت 11 نوفمبر 2017 08:11 ص

قال وزير الخارجية العراقي، «إبراهيم الجعفري»، السبت، إن بلاده ستقف بوجه أية محاولة لتطويق أو حصار أي دولة عربية، مؤكدا أن فلسفة الدبلوماسية العراقية ترمي إلى «إخماد الحرائق» في المنطقة.

وأشار «الجعفري» خلال محاضرة في «المعهد الدبلوماسي القطري»، بالدوحة إلى أن «العراق يقف في وجه أية محاولة لتطويق أو حصار دولة عربية»، مضيفا «ما يجمع الدول العربية أكثر مما يفرقها».

وتابع «لا ينبغي لأي دولة أن تطوّق أو تحاصر دولة أخرى»، مشددا «سنقف مع أي بلد مظلوم لأننا ذقنا معاناة الحصار ونعرف معناه»، وفقا لـ «السومرية نيوز».

وأكد «الجعفري» أن «الأزمة الخليجية كانت خافتة في وقت ما، قبل أن تطفو على السطح، ووصلت إلى ما وصلت إليه».

وأضاف «العراق الجديد لا يفرق بين دولة وأخرى، ويبذل أقصى جهوده ليكون عامل إرساء للأمن السياسي والاقتصادي بين الأشقاء في الدول العربية والخليج».

وأردف «فلسفة الدبلوماسية العراقية ترمي إلى تنمية العلاقات، وإقامة علاقات على أساس المصالح المشتركة وإخماد الحرائق في المنطقة».

وأوضح وزير الخارجية العراقي أن «المنطقة العربية تغرق في النزاعات، ونحن بأمس الحاجة لتحريك المفاعلات الدبلوماسية لحل الأزمات».

ووصل «الجعفري» إلى الدوحة، مساء الثلاثاء الماضي، في زيارة رسمية تستغرق بضعة أيام، لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

والأربعاء، قال وزير الخارجية القطري، الشيخ «محمد بن عبدالرحمن»، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي إن بلاده ستلعب دورا فاعلا في إعادة إعمار العراق.

وأوضح «بن عبدالرحمن»، أن قطر تشجع الحكومة العراقية على استمرار الحوار مع كردستان العراق.

وكشف أن هناك قرارا بافتتاح السفارة القطرية في بغداد وإرسال سفير قريبا.

وأجرى رئيس البرلمان العراقي «سليم الجبوري» في يونيو/حزيران الماضي زيارة رسمية إلى قطر، والتقى الشيخ «تميم»، وبحث معه توسيع العلاقات الثنائية بين البلدين، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات والأزمات.

وأواخر سبتمبر/أيلول الماضي، أعربت قطر عن قلقها الشديد بشأن تنظيم الاستفتاء الذي تم في إقليم كردستان، آنذاك، محذرة في بيان من أنه سيشكل خطرا على وحدة العراق وأمن واستقرار المنطقة.

وفي ذات الشهر، بحث وزير الخارجية القطري ونظيره العراقي هاتفيا تطورات الأزمة الخليجية المندلعة منذ يونيو/حزيران الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

ورفض العراق الانحياز لأي من أطراف الأزمة الخليجية، رغم الحراك السعودي الإماراتي، الذي كان يسعى إلى دفع بغداد إلى اتخاذ موقف سلبي من الدوحة، عن طريق إغراءات عديدة من كلا البلدين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات