السبت 11 نوفمبر 2017 03:11 ص

تلقى الحقوقي الإماراتي المعتقل، الدكتور «محمد الركن»، الجمعة، جائزة «لودوفيك تراوري» لحقوق الإنسان، التي تمنح للمدافعين عن الحريات حول العالم.

وقال الحقوقي الإماراتي «محمد صقر الزعابي»، عبر حسابه على «تويتر»، «في حفل تكريم رائع ومساندة قانونية وحقوقية على مستوى عال من رموز ومؤسسات أوروبية للمحامي د. محمد الركن المعتقل في الإمارات منذ أكثر من 5 سنوات، استلمت بالنيابة عنه جائزة لودوفيك تراريو لحقوق الإنسان».

 

 

 

 

و«صقر» هو رئيس جمعية الحقوقيين السابق وأجبر على الاستقاله في 2011 نتيجة مواقفه المطالبة بالإصلاح وكان أحد 133 شخصاً وقعوا على عريضة إصلاحات داخل الإمارات أواخر مارس/آذار 2011.

وتحمل الجائزة اسم «لودوفيك تراريو» الذي أسس رابطة حقوق الإنسان الفرنسية في 1898.

وقيمة هذه الجائزة 20 ألف يورو (22 ألف دولار) وتمنح للمحامين من أي جنسية تكريماً لسعيهم للدفاع عن حقوق الإنسان رغم الخطر الذي يمكن أن يلحق بهم.

وأعربت لجنة الجائزة عن أسفها لمحاكمة «الركن» في جلسات مغلقة، وطالبت بالإفراج الفوري عنه.

يذكر أن «الركن»، وهو عضو في رابطة المحامين الدولية، قد شغل منصب رئيس جمعية الحقوقيين بالإمارات قبل أن يتم حلها تعسفياً من قبل سلطات الإمارات في أبريل/نيسان من عام 2011.

وكانت السلطات الإماراتية قد اعتقلت «الركن» 17 يوليو/ تموز 2012، بالقرب من منزله، حيث ظل مكان احتجازه غير معلوم لعدة شهور، قبل أن يتم الحكم عليه بالسجن 10 سنوات بتهم من بينها التخطيط لزعزعة أمن الدولة ومحاولة قلب نظام الحكم.

وأصدرت «منظمة العفو الدولية» عدة بيانات تطالب بالإفراج عن «الركن»، ورفع أعضاء المنظمة الدولية ومن ضمنهم أمين عام المنظمة صور «الركن» معلنين تضامنهم الكامل معه، خلال فعالية تم تنظيمها العام قبل الماضي، للمطالبة بالإفراج عنه.