الإفراج عن أمريكي ظهرت براءته بعد 46 عاما من سجنه

الجمعة 17 نوفمبر 2017 08:11 ص

أفرج القضاء الأمريكي عن مواطن قضى 46 عاما في السجن، بعد إلغاء الحكم الذي قضى بتجريمه، وفقًا لما ذكرته صحيفة إندبندنت البريطانية.

وفي عام 1971، اعتقل «ويلبرت جونز»، للاشتباه في اختطافه ممرضة في بلدة «باتون روج»، ووفقًا للمحققين، فقد هدد «جونز»، الذي كان في ذلك الحين بعمر 19 سنة، في موقف للسيارات بالقرب من المستشفى، امرأة بواسطة بندقية، واقتادها إلى مبنى مجاور حيث اغتصبها هناك، وفي عام 1974 أدين وحكم عليه بالسجن المؤبد حتى دون حق الإفراج المشروط.

واستندت المحكمة في إدانتها إلى شهادة الضحية وحدها، التي قالت إنها تعرفت على مغتصبها من إحدى الصور التي عرضتها الشرطة عليها، ومع ذلك، ذكرت أن المغتصب كان أطول من جونز وصاحب صوت أكثر خشونة وصرامة.

للمفارقة، فقد وجد دفاع «جونز» أن الوصف الذي قدمته الضحية لمغتصبها، ينطبق على رجل آخر احتجز للاشتباه في قيامه بمحاولة اغتصاب امرأة أخرى بعد 27 يومًا من الحادث الأول، والغريب أن نفس الرجل احتجز في عام 1973 مرةً أخرى بتهمة الاغتصاب أيضًا، ولكنه أدين فقط بالسطو المسلح.

كما ذكّر محامو جونز المحكمة بسلوكه المثالي في السجن الذي شاخ فيه وشاب، بعد أن قضى خلف قضبانه أكثر من نصف عمره، وأشاروا أيضًا إلى أن زوج الممرضة التي تعرضت للاغتصاب، والتي توفيت في عام 2008، لم يعترض على إطلاق سراحه.

وذكر القاضي الذي ترأس عملية مراجعة القضية، أن الدليل على ذنب جونز كان «في أفضل الأحوال ضعيفًا جدًا، إلى درجة لا يمكن الوثوق به بضمير مرتاح».

ولفت إلى أن الادعاء العام في المحاكمة الأولى، أخفى عن المحكمة وقائع هامة كان يمكن أن تساعد في إثبات براءة هذا المتهم السيئ الحظ.

وختم القاضي الذي برأه إفادته قائلًا: «في بعض الأحيان يستغرق الأمر وقتًا طويلًا أمام المحاكم للإقرار بالأخطاء التي يدفع الأبرياء ثمنًا من حياتهم وأعمارهم بسببها».

  كلمات مفتاحية

القضاء الأمريكي أمريكا اغتصاب متهم سجن محكمة