الجمعة 17 نوفمبر 2017 08:11 ص

كشفت قناة إسرائيلية عن أن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» يعتزم عقد قمة إقليمية في البيت الأبيض تجمع حلفاءه وأصدقاءه مصر والسعودية الأردن إلى جانب (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية، خلال مارس/آذار المقبل.

وفي تقرير لها، الخميس، بعنوان «هدف ترامب القادم: قمة إقليمية في مارس/آذار»، أفادت قناة «20» العبرية بـأنه في إطار تحفيز الفلسطينيين والدول العربية المذكورة على المشاركة في القمة المرتقبة، سيطلب «ترامب» من (إسرائيل) تجميد الاستيطان، ونقل أراض في الضفة الغربية المحتلة ضمن مناطق «ب» و«ج» إلى سيطرة السلطة الفلسطينية.

ووفق اتفاق «أوسلو»، تم  تقسيم الضفة الغربية المحتلة إلى قطاعات جغرافية تحمل حروفا أبجدية هي: «أ» التي تمثل 18% من مساحتها، وللسلطة الفلسطينية السيطرة الكاملة عليها، و«ب» التي تمثل 21% من المساحة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية تعليميا وصحيا واقتصاديا أما أمنيا فالسيطرة لـ«إسرائيل» فقط، أما مناطق «ج» التي تمثل 61% فالسيطرة الكاملة فيها لـ«إسرائيل» من كل النواحي.

ومن بين المطروح، أيضا، تقديم حوافز اقتصادية إضافية للفلسطينيين، حسب قناة «20»، التي استشهدت بتصريحات لوزير المالية «موشي كحلون»، هذا الأسبوع، كشف فيها عن أن الأمريكيين يضغطون عليه للتعاون مع نظيره الفلسطيني.

وعلى الجانب الأخر، تعمل إدارة «ترامب» على تقديم حوافز لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو»، تساعد على منحها تأييدا شعبيا للحركة الدبلوماسية المرتقبة، وبينها وعود من زعماء دول الخليج بأن تكون المحادثات مباشرة مع «إسرائيل»، وليس من تحت الطاولة، أو من خلال وسيط، كما كان الحال سابقا.

كما وعدت تلك الدول، حسب القناة العبرية، بأن تسمح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق، عبر مجالها الجوي ومطاراتها، إلى وجهات مختلفة في العالم، حال نجاح المفاوضات، في مؤشر على «التطبيع».

ولفتت القناة إلى أن مندوبي «ترامب» إلى الشرق الأوسط «جيسون جرنبلات» و«جيرارد كوشنير» يعملون بشكل جاد، حاليا، لترتيب عقد تلك القمة، ومنع تأجيلها، دون ذكر موعد محدد لها.

وختمت تقريرها بالقول: «كل هذه الخطط تبدو واعدة، لكن العديد من الحفر (العثرات) لا تزال في الطريق، كما أن نتنياهو سيلحقه قدر كبير من النقد إذا وافق على مثل هذه التنازلات للفلسطينيين، وهو ما قد يقود إلى انتخابات مبكرة إذا تفكك تحالفه الحكومي لأسباب سياسية».

المصدر | قناة «20» العبرية