الأحد 3 ديسمبر 2017 07:12 ص

أعلنت جماعة «أنصار الله» الحوثية في اليمن، الأحد، أنها أطلقت صاروخا مجنحا من نوع «كروز» باتجاه مفاعل «براكة» النووي في أبوظبي، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» عن وسائل إعلام حوثية.

فيما لم يرد حتى الآن أي تعليق إماراتي بنفي أو تأكيد إطلاق مثل هذا الصاروخ.

وكان «الحوثيون» قد اتهموا الإمارات، أمس السبت، بدعم الرئيس اليمني المخلوع، «علي عبدالله صالح»، بأكثر من شحنة أسلحة، مبينة أنها «رصدت اتصالات وتواصلا مباشرا ومستمرا بين قيادات عسكرية من الجانبين».

وقال عضو المكتب السياسي للحوثيين «حمزة الحوثي»، في حديث لقناة «المسيرة» الناطقة باسمهم، إن «الإمارات زودت ميليشيات طارق (نجل شقيق صالح) بأكثر من شحنة أسلحة، جرى تهريبها ونقلها عبر طرق خاصة رصدتها أجهزة الأمن، من داخل المحافظات الجنوبية عبر الضالع وإب (جنوبي ووسط اليمن)، وإدخالها لصنعاء».

واتهم المتحدث باسم الحوثيين، «محمد عبدالسلام»، أمس السبت، «صالح» بقيادة «انقلاب على الدولة والشراكة» بمساعدة الإمارات، مثل الرئيس «عبدربه منصور هادي».

وأشار إلى وجود مشروع تعول عليه الإمارات مع «بعض القيادات المحسوبة في حزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة صالح، وذلك بهدف تحقيق ما عجز عنه التحالف العربي وحلفاؤه ميدانيا على مدى ثلاثة أعوام».

وفي وقت سابق، حذر «الحوثيون»، من أن الإمارات باتت في مرمى صواريخ الجماعة، فيما هدد زعيم الجماعة، كل الشركات في الإمارات «ألا تنظر للإمارات على أنه بلد آمن»، حسب قوله.

ومنذ مشاركة الإمارات في التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد ميليشيات «الحوثي» وقوات «صالح» في اليمن، لم تعلن الجماعة عن استهداف أي من المواقع في الإمارات، واقتصرت عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية على مواقع في السعودية.

وأمس السبت، شهدت صنعاء، صدامات واسعة بين أنصار «صالح» و«عبدالملك الحوثي»، بعد توتر أمني استمر لأيام بين الطرفين، انتهى بسيطرة أنصار «صالح»، على عدة أماكن حيوية وسيادية، واعتقال العشرات من الحوثيين.

وسيطرت قوات «صالح»، على مطار صنعاء بالكامل، ومبنى التليفزيون اليمني، بالإضافة إلى مقري وزارة الدفاع وجهاز الأمن القومي في صنعاء القديمة، كما أحكمت السيطرة على دار الرئاسة ووزارة الدفاع، والبنك المركزي ووزارة المالية.