الأحد 3 ديسمبر 2017 08:12 ص

نفت الإمارات، الأحد، إطلاق «الحوثيين» صاروخا تجاهها، مؤكدة أنها تمتلك منظومة دفاع جوي قادرة على التعامل مع أي تهديد من أي نوع.

يأتي هذا في أول رد فعل رسمي من الإمارات على إعلان الحوثيين إطلاق صاروخ من نوع «كروز» على مفاعل «براكه» النووي، غرب العاصمة الإماراتية أبوظبي.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية عن هيئة الطوارئ والأزمات أنها «تكذب مزاعم إطلاق الحوثيين صاروخا تجاه الدولة».

وقالت الهيئة إن «الإمارات تمتلك منظومة دفاع جوي قادرة على التعامل مع أي تهديد من أي نوع ومشروع مفاعل براكة محصن ومنيع تجاه كل الاحتمالات».

وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث الرسمي باسم المنطقة العسكرية السادسة التابعة للقوات اليمنية الحكومية، «عبدالله الأشرف»، في تصريح لوكالة «الأناضول» إن الصاروخ الذي أطلقه «الحوثيون»، على مفاعل «براكه» النووي، سقط في محافظة الجوف، شمالي اليمن.

وأضاف أن «الصاروخ من نوع كروز مجنح، وسقط قبل نحو نصف ساعة دون أن ينفجر».

وأشار إلى أن «مجسم الصاروخ الذي انفصل إلى قطع، عثر عليه كتابات وشعارات طائفية، تؤكد بأن مصدر إطلاقه جماعة الحوثيين».

ولم يسفر سقوط الصاروخ في المنطقة الخالية من السكان والخاضعة لسيطرة «الحوثيين»، عن سقوط أي ضحايا، حسبما أفاد «الأشرف»، نقلًا عن مصادر له.

وكان «الحوثيون» قد اتهموا الإمارات، أمس السبت، بدعم الرئيس اليمني المخلوع، «علي عبدالله صالح»، بأكثر من شحنة أسلحة، مبينة أنها «رصدت اتصالات وتواصلا مباشرا ومستمرا بين قيادات عسكرية من الجانبين».

وقال عضو المكتب السياسي للحوثيين «حمزة الحوثي»، في حديث لقناة «المسيرة» الناطقة باسمهم، إن «الإمارات زودت ميليشيات طارق (نجل شقيق صالح) بأكثر من شحنة أسلحة، جرى تهريبها ونقلها عبر طرق خاصة رصدتها أجهزة الأمن، من داخل المحافظات الجنوبية عبر الضالع وإب (جنوبي ووسط اليمن)، وإدخالها لصنعاء».

واتهم المتحدث باسم الحوثيين، «محمد عبدالسلام»، أمس السبت، «صالح» بقيادة «انقلاب على الدولة والشراكة» بمساعدة الإمارات، مثل الرئيس «عبدربه منصور هادي».

وأشار إلى وجود مشروع تعول عليه الإمارات مع «بعض القيادات المحسوبة في حزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة صالح، وذلك بهدف تحقيق ما عجز عنه التحالف العربي وحلفاؤه ميدانيا على مدى ثلاثة أعوام».

وفي وقت سابق، حذر «الحوثيون»، من أن الإمارات باتت في مرمى صواريخ الجماعة، فيما هدد زعيم الجماعة، كل الشركات في الإمارات «ألا تنظر للإمارات على أنه بلد آمن»، حسب قوله.

ومنذ مشاركة الإمارات في التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد ميليشيات «الحوثي» وقوات «صالح» في اليمن، لم تعلن الجماعة عن استهداف أي من المواقع في الإمارات، واقتصرت عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية على مواقع في السعودية.

المصدر | الخليج الجديد + وام